خاص – شهاب
على خلاف أصوات التصفيق التي تلقّاها أمام الكونغرس الأمريكي، فقبيل بدء كلمة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، انسحبت عدة وفود عربية وغربية ترافقت مع أصوات الاستهجان.
وعلى نفس المنوال، تكررت شعارات رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي لتبرير جرائمه بحق المدنيين في قطاع غزة، وما يدور الآن في لبنان، ومحاولة نيل مزيد من الدعم والشرعية لمواصلة تلك الجرائم.
وشمل خطاب نتنياهو أكاذيب كثيرة تردد صداها في أكثر من منصة أو تسجيل مصور ألقاه، فأول تلك الأكاذيب إن "إسرائيل" تسعى للسلام في كل وقت، وهو يخالف قراراته برفض أي مقترح لإنهاء الحرب.
وضمن سلسلة الأكاذيب قال نتنياهو إنه لن يرتاح حتى يحرر ما تبقى من محتجزين في قطاع غزة، وهو ما لم يثبت صحته من خلال سياسة قتل الأسرى بالأسلحة الإسرائيلية.
ووصف نتنياهو خلال خطابه بأن الجيش الإسرائيلي جيش الأكثر أخلاقية، وجرائم الحرب في غزة وفظاعة العمل كانت مخالفة لتلك الأكاذيب.
وواصل الكذب دون توقف بالقول، إن هجمات الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة دقيقة وتعمل على تجنب المدنيين، وحصيلة الشهداء من الأطفال والنساء تنسف تلك المزاعم.
وتحدث نتنياهو عن أهمية التحالف التطبيعي العربي، وركز على أهمية التطبيع مع السعودية واصفاً بأنه سيحول الشرق الأوسط إلى جنة.
كما هاجم نتنياهو خلال خطابه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لعدم إدانة هجوم السابع من أكتوبر، كما زعم إن عباس يدعم المقاومين.
ووصف نتنياهو خلال خطابه الأمم المتحدة ب"المنظمة المظلمة"، كما اتهمها بالنفاق لاتخاذها إجراءات ضد "إسرائيل".
