ترجمة خاصة _ شهاب
شنّ الصحفي "الإسرائيلي" البارز "بن كاسبيت"، في مقال ناري نشرته صحيفة "معاريف" صباح اليوم، هجوماً غير مسبوق على حكومة بنيامين نتنياهو، واصفاً إياها بـ"حكومة الجنون" التي تدفع بالدولة نحو الهاوية و"أسفل السافلين".
التمرد على القضاء
تأتي هذه الانتقادات الحادة على خلفية تصريحات وزراء وأعضاء كنيست من الائتلاف الحاكم، دعوا فيها علانية إلى عدم الالتزام بقرارات المحكمة العليا، خاصة فيما يتعلق باحتمالية صدور قرار بإقالة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير" من منصبه، بناءً على طلب المستشارة القانونية للحكومة جالي بهراف–ميارا، بسبب تجاوزته القانونية وتعارضها مع صلاحياته.
وأكد بن كاسبيت أن العد التنازلي لانهيار الدولة بدأ مع إعلان وزير العدل "ياريف ليفين" خطة "الانقلاب القضائي"، محذراً من أن الوصول لمرحلة رفض قرارات المحكمة العليا يعني فتح الباب أمام أي مجرم لإعلان الأحكام الصادرة بحقه غير قانونية، وهو ما يمهد لـ"فوضى عارمة" تنهي مفهوم الدولة.
حكومة بلا كوابح
وأضاف الكاتب أن هذه الحكومة فقدت منذ فترة طويلة كافة "الضوابط والتوازنات"، وأصبح الكذب والبلطجة ومحاولات تفكيك مؤسسات الدولة سلوكاً يومياً لا يدفع أصحابه أي ثمن عنه.
وشدد على أن ما يحدث ليس مجرد أزمة قانونية، إنما هو "تجسيد للفوضى الشاملة" التي يتجاهل فيها الوزراء منظومة القانون والتمثيل القضائي للدولة.
واختتم بن كاسبيت مقاله بصرخة تحذيرية، مؤكداً ضرورة العمل بأقصى سرعة ممكنة على استبدال هذه الحكومة، واصفاً قدرتها التدميرية بأنها "لا نهاية لها"، ومعتبراً بقاءها تهديداً مباشراً لما تبقى من أسس المنظومة الوطنية الإسرائيلية في عام 2026.
