اقتحم مئات المستوطنين المتطرفين، صباح اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال، في خطوة تأتي غداة الاقتحام الاستفزازي الذي نفذه وزير الأمن القومي المتطرف "إيتمار بن غفير".
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بأن نحو 260 مستوطنًا، من بينهم 183 طالبًا يهوديًا، اقتحموا المسجد من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في أرجائه، حيث تركزت طقوسهم التلمودية في منطقة باب الرحمة شرقي المسجد.
وبالتزامن مع الاقتحامات، حولت قوات الاحتلال محيط المسجد الأقصى إلى ثكنة عسكرية، وفرضت قيودًا صارمة منعت بموجبها المصلين والمقدسيين من الوصول بحرية إلى المسجد، كما احتجزت هويات الداخلين عند البوابات الخارجية لتدقيقها.
وتأتي هذه التطورات في ظل دعوات فلسطينية متواصلة للحشد والرباط الواسع في المسجد الأقصى، للتصدي لمخططات الاحتلال الرامية لفرض التقسيم الزماني والمكاني، ومواجهة تصاعد اعتداءات المستوطنين التي تتم بغطاء مباشر من حكومة اليمين المتطرف.
