خروقاتٌ "إسرائيلية" مُتواصلة.. قصفٌ مدفعي وجوي على أنحاء بقطاع غزّة

خروقاتٌ مُتواصلة.. قصفٌ مدفعي وجوي على أنحاء بقطاع غزّة

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدافه مناطق عدة في قطاع غزة، وسط اشتداد الأزمة الإنسانية نتيجة البرد القارس ومنع دخول المساعدات الإنسانية.

وفي أبرز التطورات، نفذ جيش الاحتلال عملية نسف ضخمة شرقي مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة، في وقت أطلقت فيه دبابات الاحتلال القذائف والرصاص أثناء تمركزها شرقي مخيم جباليا، شمالي قطاع غزة.

وأفادت مصادر محلية، بأن مدفعية الاحتلال قصفت أنحاء مختلفة من شرقي مدينة غزة داخل مناطق سيطرة الجيش.

وأوضحت أن مدفعية الجيش قصفت أيضا أنحاء متفرقة من شمال مدينة رفح جنوبي القطاع، الخاضعة بالكامل لسيطرته.

وأشارت المصادر إلى أن آليات جيش الاحتلال الإسرائيلي أطلقت نيرانها العشوائية شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.

ويوم أمس، أعلنت وزارة الصحة في غزة، الخميس، ارتفاع حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025 إلى 477 شهيدا و1301 إصابة وانتشال جثامين 713 شهيدا بعد وصول 11 شهيدا و7 إصابات إلى المستشفيات خلال الـ48 ساعة الماضية؛ لترتفع حصيلة ضحايا حرب الإبادة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 71,562 شهيدا و171,379 إصابة.

على صعيد الوضع الإنساني، حذر المتحدث باسم الدفاع المدني بغزة محمود بصل، من انخفاض حاد في درجات الحرارة مصحوب برياح قوية تؤدي إلى تفاقم المخاطر على المواطنين في قطاع غزة، لا سيّما في مناطق النزوح والمباني المتضررة.

وأوضح بصل، أن هذه الأجواء الباردة والقاسية تنذر باحتمال انهيار مبانٍ آيلة للسقوط سبق أن تضررت بفعل القصف، كما تهدد بوقوع وفيات وإصابات نتيجة البرد الشديد، خاصة بين الأطفال الرضّع وكبار السن والمرضى، في ظل انعدام وسائل التدفئة وتهالك الخيام وعدم توفر الحد الأدنى من متطلبات الحماية.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن السكان في جميع أنحاء غزة يواجهون صعوبة في تلبية احتياجاتهم مع استمرار القيود على توسيع نطاق المساعدات الإنسانية.

ونقل المكتب عن الشركاء المسؤولين عن إدارة المواقع أنه نظرا لقيود القدرات والتمويل، فإنهم لا يستطيعون حاليا تقديم الدعم إلا لحوالي 40% من مواقع النزوح البالغ عددها 970 موقعا في جميع أنحاء غزة.

وفي هذا السياق، وثّقت مذكرة سياسية أصدرتها حركة المقاومة الإسلامية بعد مرور 100 يوم على اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025، وقالت إن الاحتلال ارتكب 1298 خرقًا ميدانيًا وناريًا، شملت إطلاق نار مباشرًا، وتوغلات للآليات العسكرية، وقصفًا جويًا ومدفعيًا لمناطق مأهولة، إضافة إلى تنفيذ 200 عملية نسف لمنازل ومربعات سكنية داخل ما يُعرف بـالخط الأصفر، كذلك وُثِّق اعتقال 50 مدنيًا وصيادًا فلسطينيًا، بينهم من أُوقِفوا في عرض البحر.

وبحسب المذكرة الصادرة عن الحركة، فقد تجاوزت "إسرائيل" خرائط الانسحاب المتفق عليها، وفرضت مناطق سيطرة نارية إضافية بعمق وصل إلى 1700 متر في بعض المناطق ما أدى إلى فرض سيطرة على نحو 34 كيلومترًا مربعًا إضافيًا داخل القطاع، ونسف مبدأ إعادة الانتشار المنصوص عليه في الاتفاق.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة