مؤشر خطير يتعارض مع مبادئ العدالة.. حماس تندد بضم مجرم الحرب نتنياهو إلى "مجلس السلام"  

مجرم الحرب بنيامين نتنياهو

نددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بشدة، بضم رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى ما يُعرف بـ"مجلس السلام"، معتبرةً الخطوة مؤشرًا خطيرًا يتعارض مع مبادئ العدالة والمساءلة الدولية، لا سيما أن نتنياهو مطلوب للمحكمة الجنائية الدولية على خلفية جرائم حرب.

وقالت الحركة، في تصريح صحفي، اليوم الخميس، إن نتنياهو يواصل تعطيل اتفاق وقف الحرب على قطاع غزة، ويمارس، انتهاكات جسيمة بحق المدنيين، تشمل استهداف الأحياء السكنية والمرافق العامة ومراكز الإيواء، وذلك رغم مرور أكثر من ثلاثة أشهر على إعلان سريان وقف إطلاق النار.

وأضافت حماس أن الاحتلال الإسرائيلي “أصل الإرهاب” ويشكّل تهديدًا مباشرًا للأمن والسلم الإقليمي والدولي، مؤكدةً أن تحقيق الاستقرار يبدأ بوقف انتهاكات الاحتلال وإنهائها بشكل كامل، ومحاسبة المسؤولين عن جرائم الإبادة الجماعية وسياسة التجويع الممنهج، وفي مقدمتهم بنيامين نتنياهو.

وأمس، أعلن ديوان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، أن الأخير سينضم إليه بعد أن أعرب في السابق عن معارضته لاقتراح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بالانضمام إلى ما يُسمّى "مجلس السلام"، الذي سيدير قطاع غزة بسبب "غياب التنسيق".

يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الخميس، التدشين الرسمي لـ“مجلس السلام” الخاص بقطاع غزة، مؤكدًا أن المجلس يضم نخبة من القادة العالميين، ولديه فرصة ليصبح من أبرز الكيانات الدولية التي تم إنشاؤها.

وجرى التوقيع على ميثاق تأسيس “مجلس السلام” في حفل أُقيم بمدينة دافوس السويسرية، على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي، بحضور الرئيس الأميركي وعدد من قادة وممثلي الدول المشاركة.

المصدر : وكالة شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة