كشف موقع واللا العبري، استنادًا إلى معطيات دراسة جديدة أعدّتها وحدّثتها عدة مراكز أبحاث، من بينها مركز أبحاث الكنيست، أن الهزة الأرضية التي شعر بها عدد من سكان مدن إسرائيل صباح اليوم الخميس، ولا سيما في منطقتي البحر الميت والنقب، تمثل “ناقوس خطر” و”ضوءًا أحمر” ينذر بإمكانية وقوع زلزال قوي في المستقبل القريب.
وأشارت الدراسة إلى أن وقوع هزة أرضية قوية في إسرائيل لم يعد احتمالًا بعيدًا، بل هو مسألة وقت فقط، وفق ما تؤكده الأبحاث الجيولوجية المحدثة. ولفتت المعطيات إلى تفاقم المخاطر في ظل وجود نحو 80 ألف مبنى قديم متعدد الطبقات، يضم ما يقارب 810 آلاف شقة، قد لا تتحمل هزة قوية، ما قد يؤدي إلى انهيارات واسعة النطاق وتشريد مئات الآلاف وبقائهم دون مأوى.
وحذّرت الدراسة من أن نحو مليون شقة سكنية لا تتحمل سيناريو زلزال شديد، وهو ما قد يتسبب بخسائر بشرية كبيرة. وفي هذا السياق، نبّه دجان بكور مزور، رئيس قسم الهندسة في الكلية الهندسية، إلى خطورة الأضرار البشرية والمادية المحتملة، مؤكدًا أن إسرائيل غير جاهزة بالشكل الكافي للتعامل مع سيناريو زلزال قوي.
وبحسب التقرير، تستند هذه التحذيرات إلى دراسات محدثة، كان آخرها في نوفمبر/تشرين الثاني 2025، ومن المقرر أن تكون محور نقاش لجنة الداخلية وحماية البيئة في الكنيست، التي ستبحث في الإجراءات والاستعدادات المطلوبة لمواجهة هزة أرضية قوية، والتي باتت، وفق الدراسات، مسألة وقت لا أكثر.
