مددت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي"، الثلاثاء، الاعتقال الإداري بحق القيادي في حركة حماس الأسير نزيه أبو عون (63 عامًا)، من بلدة جبع جنوب جنين شمالي الضفة الغربية، في خطوة جديدة ضمن سياسة الاحتجاز دون محاكمة.
ويقبع أبو عون في الاعتقال منذ نحو 42 شهرًا، بعد أن اعتقلته قوات الاحتلال في 18 أغسطس/آب 2022 عقب اقتحام منزله وتفتيشه، فيما أمضى سابقًا أكثر من 24 عامًا داخل سجون الاحتلال على فترات متفرقة.
وتعود بداية رحلة اعتقاله إلى عام 1993، حيث قضى أربع سنوات متواصلة في الأسر، قبل أن تتكرر عمليات اعتقاله عبر العقود، ما حرمه من عائلته وحياته الاجتماعية لفترات طويلة.
ويحمل أبو عون لقب "عميد الأسرى الإداريين" منذ عام 2010، بعد أن أمضى أطول فترة اعتقال إداري متواصلة بلغت أربع سنوات، في واحدة من أبرز الحالات التي تعكس سياسة الاعتقال الإداري التي تعتمدها سلطات الاحتلال، والقائمة على احتجاز الأسرى دون محاكمة أو توجيه لائحة اتهام.
ويأتي تمديد اعتقاله في سياق استمرار استخدام هذه السياسة بحق الأسرى الفلسطينيين، وسط انتقادات حقوقية متكررة لها باعتبارها إجراءً ينتهك ضمانات المحاكمة العادلة والقانون الدولي.
