أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، بإزالة شبكة الكهرباء المغذية للمنطقة الغربية من بلدة إذنا، غرب مدينة الخليل، في خطوة جديدة ضمن سياسة التضييق والاستهداف الممنهج للمواطنين.
وقال رئيس بلدية إذنا، جابر طميزي، إن قوات الاحتلال سلّمته إخطارًا رسميًا يقضي بإزالة شبكة كهرباء تمتد على مسافة نحو كيلومترين، وتغذي منطقة بئر البلوطة غرب البلدة، ما يهدد بحرمان عشرات المواطنين من مصدر أساسي للحياة.
وأوضح طميزي أن هذا الإجراء يندرج ضمن سياسة الاحتلال الرامية إلى خنق السكان الفلسطينيين ودفعهم إلى الرحيل القسري عن المناطق القريبة من جدار الفصل العنصري، عبر منعهم من الزراعة والبناء، تمهيدًا للاستيلاء عليها وضمّها لمخططات توسعية استعمارية.
وأشار إلى أن بلدة إذنا تشهد تصعيدًا خطيرًا في اعتداءات الاحتلال، لا سيما ملاحقة المزارعين بمحاذاة الجدار، حيث أُصيب يوم أمس مواطنان بالرصاص الحي، إلى جانب الاستيلاء على مساحات إضافية من أراضي المواطنين في الجهة الشرقية من البلدة.
وبيّن أن هذه الانتهاكات تأتي في إطار مخطط استعماري يهدف إلى توسيع المستعمرات وربط المستعمرة التي أُقيمت حديثًا بمستعمرة “أدوارا”، ضمن مساعٍ لفرض تواصل استعماري جغرافي جنوب الخليل، على حساب الوجود الفلسطيني وحقوقه المشروعة.
