أربك الإغلاق المفاجئ للمجال الجوي الإسرائيلي آلاف المسافرين في مطار بن غوريون، بعد الضربة الإسرائيلية الأمريكية على إيران، ما أدى إلى توقف الرحلات وترك ركاب في حالة من الارتباك وخيبة الأمل.
وأعلنت شركات الطيران العالمية تمديد إلغاء رحلاتها إلى السابع من آذار/مارس على الأقل.
وذكرت صحيفة "معاريف" أن حوالي 26 ألف مسافر كان من المتوقع أن يسافروا عبر المطار على رحلات مغادرة وواردة، لكن الإغلاق المفاجئ تسبب في تقطع السبل بالعديد منهم، وهم يسعون للعودة إلى منازلهم أو إيجاد حلول بديلة.
وفرت سلطة المطارات الإسرائيلية وسائل نقل للمسافرين، بما في ذلك حافلات من البوابة 32 إلى مواقف السيارات وقطارات خاصة، كما حضر أقارب وأصدقاء لاستقبال بعض المسافرين.
ومع ذلك، أوقفت صفارات الإنذار سيارات الأجرة وأجبرت الركاب على التوجه إلى الملاجئ، وظهرت صالة رقم 3 خالية تقريبًا، في مشهد أعاد إلى الأذهان أيام "حرب الـ12 يومًا".
ونقل التقرير عن مسافرين أنهم فقدوا القدرة على التخطيط لمغادرتهم، وأبدوا استياءهم من عدم صدور تحذيرات مسبقة. وقال أحدهم: "ظننت أن هناك إنذارًا مسبقًا، لكننا لم نعرف شيئًا إلا عند وصولنا المطار وسماع خبر الإلغاء".
وأوضحت شركات الطيران أن الرحلات ستظل معلقة، مع توفير أماكن إقامة مؤقتة للركاب، فيما لم تصدر بعد أي تحذيرات رسمية من إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية أو وكالة سلامة الطيران الأوروبية (EASA). يُتوقع أن تستمر حالة التعليق حتى السابع من آذار/مارس على الأقل، وسط تقييمات مستمرة للمخاطر والتطورات الأمنية.
