قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت إنه لا يستبعد التعاون مع الوزيرين اليمينيين المتطرفين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش ضمن حكومة مستقبلية قد يترأسها، في إشارة إلى إمكانية إعادة رسم التحالفات داخل معسكر اليمين الإسرائيلي.
وجاءت تصريحات بينيت خلال لقاء مع ناشطين في مستوطنة "أفرات"، وفق تسجيلات نشرها موقع "حدشوت كيبا" المقرب من التيار الصهيوني الديني، حيث تناول علاقته بقيادات هذا التيار ومستقبل التعاون السياسي معهم.
وفي حديثه عن بن غفير، قال بينيت إنه لا يقاطعه، لكنه وصفه بأنه "شخص غير جدي للغاية"، مضيفا أن الأداء والنتائج هما المعيار الأساسي بالنسبة له.
وأوضح أنه، بصفته مديرا سابقا لشركة، كان سيقيل أي مسؤول يفشل في تحقيق نتائج ملموسة، حتى لو كان نشطا إعلاميا أو سياسيا.
وفي المقابل، أبدى بينيت تقييما مختلفا تجاه سموتريتش، واصفا إياه بأنه "شخص قتالي، لكنه يعرف كيف يعمل"، رغم انتقاده لما وصفه بسياسة المقاطعة التي تنتهجها بعض أطراف الصهيونية الدينية تجاهه.
وأشار بينيت إلى أنه يسعى إلى كسر هذه المقاطعة، معربا عن أمله في أن تؤدي الانتخابات المقبلة إلى ضغوط داخل المعسكر اليميني تدفع نحو إعادة فتح قنوات التعاون السياسي، متسائلا عن أسباب رفض بعض الأطراف الجلوس معه رغم القواسم المشتركة.
كما استعرض كواليس تشكيل حكومته السابقة، موضحا أنه دعا حزب الليكود وسموتريتش للانضمام إليها، معتبرا أن انضمامهم كان سيجنب الحاجة للاعتماد على دعم حزب عربي. واتهم سموتريتش بتفضيل البقاء خارج الحكومة آنذاك لأسباب سياسية.
وفي سياق متصل، أشار بينيت إلى احتمال عودته إلى العمل السياسي عبر تحالف جديد، لافتا إلى أن شريكته السياسية السابقة أييلت شاكيد هي من سيقرر ما إذا كانت ستخوض الانتخابات المقبلة إلى جانبه، في مؤشر على إمكانية إعادة تشكيل تحالف سياسي استعدادا للاستحقاقات القادمة.
