أعرب الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي عن استعداد بلاده لإرسال جنود إلى قطاع غزة في إطار "قوة الاستقرار الدولية".
جاء ذلك في تصريحات صحفية، عقب مشاركته في الاجتماع الافتتاحي لـ"مجلس السلام" بشأن غزة، والذي استضافته العاصمة الأمريكية واشنطن.
وأضاف ميلي أن "السلام الدائم لا يمكن تحقيقه إلا من خلال نظام قائم على حقوق الإنسان الأساسية"، مبينا أن "مجلس السلام" في غزة يقدم إطارا لتحقيق هذا الهدف.
وأشار إلى أن خبرة بلاده في عمليات حفظ السلام تعد مرجعا قويا، وأنهم قادرون على تسخير هذه الإمكانات لخدمة أي قوة محتملة لتحقيق الاستقرار.
وأعلن ميلي استعداد الأرجنتين لإرسال جنود إلى غزة ضمن "قوة الاستقرار الدولية".
كما أعرب عن استعداد فرق "الخوذ البيضاء" التي تنشط في مجال المساعدات الإنسانية تحت مظلة وزارة الخارجية الأرجنتينية، ومستعدة أيضا لدعم الجهود المتواصلة في غزة بهذا المجال.
وفي وقت سابق الخميس، أعلن ترامب جمع مساهمات مالية بأكثر من 7 مليارات دولار من عدة دول كحزمة إنقاذ لقطاع غزة، خلال كلمة في الاجتماع الافتتاحي الأول لـ"مجلس السلام"، وذلك عقب إبادة جماعية ارتكبها الاحتلال.
وبدعم أمريكي بدأ الاحتلال في 8 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، استمرت عامين وخلّفت أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.
وارتكب الاحتلال مئات الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار، ما أسفر عن استشهاد 601 فلسطيني وإصابة 1607 آخرين، بحسب بيان لوزارة الصحة صدر الأحد، فضلا عن انتهاكها البرتوكول الإنساني المتعلق بإدخال الوقود والمساعدات.
ومع أن "مجلس السلام" ظهر على أنقاض الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة بدعم أمريكي، إلا أن ميثاقه لا يذكر القطاع الفلسطيني، حيث يعيش نحو 2.4 مليون نسمة، أوضاعا كارثية.
ويمنع الاحتلال إدخال قدر كاف من الغذاء والدواء والمستلزمات الطبية ومواد الإغاثة والإيواء إلى غزة، حيث يوجد نحو 1.5 مليون نازح من أصل حوالي 2.4 مليون فلسطيني يعيشون في القطاع المحاصر منذ أكثر من 18 عاما.
