خاص النازح أبو أنس المدهون يفقد طفليه بحريق خيمة جنوب دير البلح

النازح أبو أنس المدهون

خاص - شهاب

اندلعت نيران مفاجئة في خيمة عائلة المدهون جنوب دير البلح وسط قطاع غزة، ما أسفر عن وفاة طفلين وإصابة أفراد آخرين بحروق شديدة.

بدأ الحريق بعد أن أنهت والدة الأطفال إعداد الطعام على الحطب داخل الخيمة، ثم أطفأت النار وتوجهت مع أبنائها لتناول الغذاء خارجها.

لكن الرياح المفاجئة أعادت إشعال النار بسرعة، ما أدى إلى انتشار اللهب في الخيمة قبل أن يتمكن أحد النازحين من جيران العائلة، من السيطرة عليه.

وأوضح أبو أنس المدهون في حديثه لوكالة (شهاب): "طفلي الرضيع آدم، عامين ونصف، لم ينجُ من الحريق، وابنتي شهد، الحافظة للقرآن البالغة 16 عامًا، حاولت إنقاذه لكنها لم تتمكن من الخروج من الخيمة".

وأضاف الأب المكلوم "والدتي وطفلين آخرين أصيبوا بحروق من الدرجة الثالثة، وهم الآن يتلقون العلاج في مستشفى الأقصى، بينما احترقت كل حاجياتنا وملابسنا بالكامل".

وأشار أبو أنس إلى أن هذه المأساة تضاف إلى ألم العائلة بعد عام من فقدان ابنه البكر أنس، الذي استشهد إثر إصابته بطلق ناري من قناص إسرائيلي في النصيرات.

وقال الأب: "لقد فقدت جزءا من حياتي العام الماضي، واليوم أفقد طفلي وفتاتي، لا توجد كلمات تصف حجم الألم الذي نعيشه".

وتشير العائلة إلى أن الخيمة كانت مأوى مؤقتًا لهم وسط الظروف الصعبة التي يمر بها سكان قطاع غزة، إذ يفتقرون أحيانا لأبسط وسائل السلامة أثناء الطهي والتدفئة.

ويعيش سكان القطاع منذ اندلاع الحرب في وضع مأساوي،إذ خلفت دمارا واسعا في المنازل والبنية التحتية، ونزوح آلاف العائلات من منازلهم وخسائر بشرية كبيرة، ما زاد من معاناة المدنيين بشكل عام.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة