أعربت عائلة المطارد للاحتلال سامر سمارة في بلدة طمون عن قلقها البالغ إزاء التدهور الخطير في حالته الصحية داخل سجن “الجنيد” العسكري، مؤكدة أنه يعاني من تقيؤ دم متكرر في ظل غياب الرعاية الطبية العاجلة.
وقالت العائلة في بيان، إنها تضع هذه المعطيات أمام الرأي العام، محمّلة اللجنة الأمنية المشتركة المسؤولية القانونية والإنسانية الكاملة عن صحة نجلها وحياته، محذّرة من أن استمرار احتجازه في ظل هذا الوضع يشكّل خطراً مباشراً عليه.
وطالبت بالإفراج الفوري عنه، وضمان نقله بشكل عاجل لتلقي العلاج اللازم، وتمكين ذويه من الاطمئنان عليه وفق الأصول القانونية والإنسانية.
وكان نجلا سامر سمارة قد استشهدا قبل أيام، إثر إطلاق أجهزة أمن السلطة النار على مركبة العائلة، فيما أُصيب سمارة خلال الحادث ذاته قبل أن يتم اعتقاله.
وأكدت مصادر عائلية أن مركبة العائلة استُهدفت بوابل كثيف من الرصاص من قبل قوات كبيرة من أجهزة أمن السلطة، ما أدى إلى استشهاد علي (16 عامًا)، وإصابة شقيقته التي أُعلن عن استشهادها لاحقًا، إضافة إلى إصابة والدهم واعتقاله.
