أكثر من 65 ألف مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى خلال 2025

صورة تعبيرية

بلغ عدد المقتحمين للمسجد الأقصى أكثر من 65 ألف مستوطن خلال عام 2025، بزيادة بلغت 22 بالمئة مقارنة بالعام السابق، في ظل قفزات تهويدية خطيرة" تستهدف تغيير الوضع القائم في مدينة القدس.

وأوضح تقرير صادر عن مؤسسة القدس الدولية، مساء أمس الأربعاء، بعنوان "حال القدس 2025"، استنادًا إلى معطيات دائرة الأوقاف الإسلامية، أن 65 ألفًا و364 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى خلال العام.

ورصد التقرير تصاعد اقتحامات شخصيات سياسية "إسرائيلية" للمسجد الأقصى، إذ سجل 20 اقتحامًا خلال عام 2025 مقابل 9 اقتحامات في العام السابق، وكان من بينهم "وزير الأمن القومي" إيتمار بن غفير وعدد من أعضاء الكنيست.

وأشار التقرير إلى أن سلطات الاحتلال اتخذت إجراءات داخل المسجد شملت تمديد ساعات الاقتحام، ورفع عدد المقتحمين في الفوج الواحد إلى ما بين 120 و200 مستوطن، إضافة إلى تقليص الفواصل الزمنية بين الأفواج، في خطوة اعتبرها التقرير محاولة لفرض وقائع جديدة وتغيير "الوضع القائم" بالأقصى.

ولفت التقرير إلى استمرار سياسات سحب الهويات والإقامات ومحاولات فرض المنهاج التعليمي "الإسرائيلي" في القدس، موضحًا أن سلطات الاحتلال سحبت منذ عام 1967 وحتى 2024 نحو 14 ألفًا و929 هوية مقدسية.

كما تعاني شرقي القدس نقصًا يقدر بنحو 1461 فصلًا دراسيًا، في حين بلغت نسبة التحاق الطلبة الفلسطينيين بالمنهاج "الإسرائيلي" نحو 27 بالمئة من الفئة العمرية بين 6 و17 عامًا.

ووصف التقرير المرحلة الحالية بأنها محطة مفصلية في مسار استهداف هوية القدس، محذرًا مما سماها "قفزات تهويدية خطيرة" في المدينة.

وتناول أوضاع السكان الفلسطينيين في القدس، مشيرًا إلى استمرار سحب الهويات وتصاعد محاولات فرض المناهج التعليمية "الإسرائيلية"، إلى جانب ارتفاع معدلات الفقر، حيث تعيش نحو 77 بالمئة من الأسر المقدسية تحت خط الفقر.

ومنذ اندلاع الحرب في قطاع غزة أكتوبر/ 2023، كثّفت قوات الاحتلال ومستوطِنوها اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما في ذلك عمليات القتل والاعتقال والهدم والتهجير والتوسع الاستيطاني.

المصدر : الأناضول

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة