أعلن حرس الثورة في إيران، في البيان رقم 23 لعملية "الوعد الصادق 4"، أن الموجة الثانية والعشرين من العملية شملت إطلاق أعداد كبيرة من صواريخ الجيل الجديد للحرس الثوري في وضح النهار، تضمنت عمليات مركبة ومتنوعة وواسعة النطاق ضد أهداف أمريكية وصهيونية.
وأوضح، أنه جرى استهداف قاعدة الظفرة الجوية التابعة للإرهابيين الأمريكيين في المنطقة باستخدام أنواع من الطائرات المسيّرة والصواريخ الدقيقة، مشيراً إلى تدمير رادار الإنذار المبكر المتطور للغاية في القاعدة، إضافة إلى حظائر صيانة وتخزين الطائرات المسيّرة المتطورة MQ-9 وطائرة التجسس الأمريكية U-2.
وأكد أن هذه المنشآت ما تزال تحترق، لافتا إلى أن الهجوم على مدرسة "شجرة طيبة" الذي أدى إلى استشهاد 165 طالبة انطلق من هذه القاعدة.
وأضاف أن القوات الإيرانية استهدفت أيضاً قاعدة علي السالم التابعة للإرهابيين الأمريكيين بضربات قوية من الصواريخ المجنحة والباليستية، ما أدى إلى تدمير رادار الإنذار المبكر المتطور للقاعدة ومنشآتها الجانبية، إضافة إلى خزانات وقود الطائرات الأمريكية ومدرجين في القاعدة كانت الطائرات الأمريكية تنطلق منهما منذ بداية العدوان لإلقاء الصواريخ والقنابل على الأراضي الإيرانية.
وذكر، أنه شوهد دخان كثيف واسع الانتشار في جميع أنحاء المنطقة نتيجة الضربة.
وتابع أن مجاهدي الإسلام دمّروا خلال الليلة الماضية واليوم، في موجتين من الهجمات المركبة، منشآت الرادار ومراقبة الحركة الجوية ومحطات الأقمار الصناعية ومنشآت تزويد الوقود في قاعدة العديد الجوية الأمريكية، باستخدام الطائرات المسيّرة الانتحارية والصواريخ المجنحة والباليستية.
وأردف،" أن الثأر لدماء الإمام الشهيد وشهداء الجرائم الوحشية التي ارتكبها المعتدون ضد إيران الإسلامية مهمة مستمرة ليلًا ونهارًا للقوات المسلحة الإيرانية"، مضيفًا، "على الأعداء أن ينتظروا مفاجآت حاسمة من مجاهدي الإسلام في ساحة المعركة".
