قالت لجان المقاومة في فلسطين إن الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب مجزرة مروعة بحق عائلة "بني عودة" في بلدة طمون شمالي الضفة الغربية المحتلة، مستغلًا انشغال العالم بالعدوان "الإسرائيلي" الأمريكي على إيران.
وأضافت اللجان في بيان صحفي أن هذه الجريمة تكشف أن الاحتلال "حوّل الضفة الغربية إلى ساحة مجازر حقيقية"، مشيرة إلى أن ما يجري يعكس "التوحش الصهيوني وتعطشه لدماء المدنيين العزل".
وأكدت أن الاحتلال يستغل الدعم الأمريكي المطلق لتصعيد عدوانه ضد الفلسطينيين وارتكاب المزيد من الجرائم، معتبرة أن ما يحدث في الضفة الغربية يمثل امتدادًا لما وصفته بحرب الإبادة في قطاع غزة ولبنان وإيران.
وشددت لجان المقاومة على أن استهداف عائلة فلسطينية مدنية يعكس "الوجه الفاشي للاحتلال"، الذي يسعى إلى ضرب الوجود الفلسطيني بمختلف الوسائل.
وأشارت إلى أن دماء الشهداء "لن تذهب سدى"، مؤكدة أنها ستبقى وقودًا لتصعيد المواجهة في وجه الجرائم "الإسرائيلية" المتواصلة.
ودعت اللجان جماهير الشعب الفلسطيني والشباب في الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل عام 1948 إلى تصعيد المواجهة والاشتباك مع الاحتلال والتصدي لاعتداءاته.
