"الحرب الحالية تخلق واقعًا جديدًا بالمنطقة"

تحليل باحث لبناني: المقاومة أصبحت أكثر جاهزية وردها على عدوان وخروقات الاحتلال منطقي

المقاومة أصبحت أكثر جاهزية وردها على عدوان وخروقات الاحتلال منطقي

خاص - شهاب

أكد الباحث والمحلل السياسي اللبناني حسن الدر أن ما تقوم به المقاومة في لبنان خلال الفترة الحالية هو رد طبيعي ومنطقي على العدوان والخروقات "الإسرائيلية" المتكررة، مشيرًا إلى أن التصعيد الحالي يمثل بداية مرحلة جديدة على الصعيد الإقليمي.

وأوضح الدر لـ(شهاب) أن المقاومة كانت تترقب الفرصة المناسبة لتعديل موازين القوى، مشيرًا إلى أن "إسرائيل" كانت تستفيد من الخروقات السابقة للاتفاقات في ظل غياب موقف فعال من الدولة اللبنانية أو المجتمع الدولي.

وقال: "خلال خمسة عشر شهرًا، سقط نحو 500 شهيد لبناني دون أن يتحرك أحد، واليوم الفرصة مؤاتية بعد العدوان على إيران، إذ باتت إسرائيل تركز معظم جهودها على الجبهة الإيرانية، ما يمنح المقاومة هامشًا للتصرف على الساحة اللبنانية".

وأشار الدر إلى أن الفترة الحالية تمثل مرحلة دقيقة وحساسة، حيث بدأت الولايات المتحدة بمحاولات لفتح قنوات تواصل مع إيران، وهو ما يخلق تصعيدًا متبادلًا قد يمتد على مختلف الجبهات.

وأضاف: "المقاومة اليوم أكثر جاهزية مقارنة بعام 2024، بينما إسرائيل لم تعد تتمتع بنفس بنك الأهداف السابق، وتركيزها الحالي على القصف المدني والنزوح، والمقاومة ترد بالمثل".

ورأى الباحث اللبناني أن هذه التطورات قد تفضي إلى تغيير واقع المنطقة وإعادة تشكيل موازين القوى، مشددًا على أن المقاومة اكتسبت خبرة واسعة من التجارب السابقة واستفادت منها لتعزيز قدراتها الميدانية والسياسية.

وشدد الدر على أن المرحلة القادمة تتطلب الصمود والثبات، داعيًا إلى التمسك بالأرض واستلهام تجارب الماضي في مواجهة المخاطر. كما أعرب عن أمله في أن تؤدي المواجهة إلى نتائج تصب في مصلحة استقرار لبنان والمنطقة.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة