دخل العدوان "الإسرائيلي" على لبنان يومه السابع عشر على التوالي، مخلفًا مئات الشهداء والجرحى، وسط تصعيد عسكري متبادل بين جيش الاحتلال وحزب الله في عدة جبهات.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، يوم الثلاثاء، استشهاد 6 مواطنين وإصابة 24 آخرين جراء غارتين إسرائيليتين استهدفتا العاصمة بيروت.
وفي وقت سابق، أفادت مصادر صحفية باستشهاد 3 أشخاص إثر قصف إسرائيلي استهدف مبنى سكنيًا في منطقة زقاق البلاط، فيما استشهد مواطنان وأصيب آخرون جراء غارة على منطقة البسطة في العاصمة.
وفي جنوب لبنان، شنّ طيران الاحتلال غارة على النبطية، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف بلدات عيناتا وبنت جبيل ومارون الرأس، في حين أفادت مصادر لبنانية بارتقاء شهيدين وإصابة 6 آخرين إضافة إلى وجود مفقودين، جراء غارة على بعلبك.
كما تعرض مستشفى بنت جبيل الحكومي لأضرار، إثر غارة إسرائيلية استهدفت بلدة عيناتا، في تصعيد يطال المرافق المدنية.
وفي بلدة الغازية، ارتقى 3 شهداء وأصيب 5 آخرون جراء غارة إسرائيلية استهدفت المنطقة.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ عدة عمليات عسكرية، استهدف خلالها تجمعات لجنود جيش الاحتلال داخل الأراضي اللبنانية وعلى الحدود.
وقال الحزب إنه استهدف تجمعًا لجنود الاحتلال في تلة الخزان في بلدة العديسة بصليات صاروخية، كما استهدف تجمعًا آخر في منطقة النبعة القديمة في البلدة ذاتها.
وأضاف أن مقاتليه استهدفوا أيضًا تجمعًا لجنود الاحتلال في منطقة الخانوق ببلدة عيترون الحدودية، مؤكدًا تحقيق إصابات مباشرة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار المواجهات على الحدود اللبنانية الفلسطينية، وسط مخاوف من اتساع نطاق الحرب في المنطقة.
