بالفيديو شهادات أطفال تعرضوا للاغتصاب والتعذيب على أيدي مجندات إسرائيليات برفح

شهادات أطفال تعرضوا للاغتصاب والتعذيب على أيدي مجندات إسرائيليات برفح

تعرض الطفل أحمد الحلو و15 طفلاً آخرين تقريبًا، لاعـتداءات جنسية من قبل 10 مجندات إسرائيليات، وذلك بعدما اعتُقلوا جميعاً من مركز المساعدات الأميركي ومعسكرات الاحتلال القريبة من مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، عقب اعتقالهم في يونيو/حزيران الماضي، مما أفقد أحمد القدرة على النطق بشكل سليم وطبيعي.

وروى الحلو تفاصيل احتجازهم من قِبل 10 مجندات إسرائيليات، حيث أُجبر الأطفال على التعري الكامل وتعرضوا لتحرشات جسدية قاسية انتهت بالاغتصاب تحت تهديد السلاح.

وأوضح الفتى أن هذه الممارسات كانت تتم في بيئة من التعذيب النفسي والجسدي المستمر داخل مراكز احتجاز مغلقة تفتقر لأدنى معايير الرقابة الدولية.

من جانبها، أعربت وفاء الحلو، والدة أحمد، عن صدمتها وحزنها العميق لما ألمّ بابنها خلال فترة اعتقاله، مشيرة إلى أن حالته النفسية تدهورت بشكل حاد.

وأكدت أن أحمد يعاني حالياً من اضطرابات ما بعد الصدمة ويحتاج إلى رعاية نفسية تخصصية مكثفة لتجاوز الآثار الكارثية لما تعرض له في معسكرات الاحتلال.


وهذه ليست المرة الأولى التي يكشف فيها الأسرى الفلسطينيون عن تعرضهم للتعذيب والاغتصاب على أيدي الإسرائيليين في مختلف مراكز الاعتقال، وخصوصا معتقل سيدي تيمان بصحراء النقب الذي تصفه تقارير إسرائيلية بأنه "غوانتانامو إسرائيل".

وأواخر العام الماضي، نقل المرصد الفلسطيني لحقوق الإنسان شهادات عن أسرى ومعتقلين سابقين تفاصيل صادمة عن الانتهاكات "الممنهجة والمنظمة" التي تعرضوا لها في السجون والمعسكرات، والتي كانت تستهدف إلحاق "إذلال نفسي متعمد" بهم.

وتجري هذه الانتهاكات في مراكز مغلقة لا تخضع لرقابة الهيئات المحلية أو الدولية بما في ذلك اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أصدر المرصد الفلسطيني تقريرا استند إلى شهادات أكثر من 100 معتقل تم الإفراج عنهم، وتضمن تفاصيل مروعة شملت عمليات اغتصاب متكررة، وتعذيبا وضربا مستمرا وترويعا بالكلاب، فضلا عن الحرمان من الطعام والمياه النظيفة.

المصدر : الجزيرة*وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة