السعودية تضغط على واشنطن لرفع حصار الموانئ الإيرانية خشية اتساع رقعة التهديدات البحرية

السعودية تضغط على واشنطن لرفع حصار الموانئ الإيرانية خشية اتساع رقعة التهديدات البحرية

تكثّف السعودية ضغوطها على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لرفع الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية والعودة إلى مسار المفاوضات، في ظل مخاوف متزايدة من اتساع دائرة التوتر وتهديد ممرات تجارية دولية أخرى.

وبحسب ما أوردته وكالة "بلومبرغ"، تدرس إيران تعليق عمليات الشحن عبر مضيق هرمز لتجنّب تعقيد المسار التفاوضي، في وقت بدأت فيه البحرية الأميركية، يوم الإثنين، فرض حصار على حركة الملاحة من وإلى الموانئ الإيرانية في الخليج العربي وخليج عُمان، وهو ما وصفته طهران بـ"القرصنة".

في السياق ذاته، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين سعوديين أن الرياض تخشى من رد إيراني قد يستهدف ممرات استراتيجية أخرى، وعلى رأسها مضيق باب المندب، عبر جماعة الحوثي في اليمن، كرد فعل على الحصار الأميركي.

وكانت طهران قد أعلنت مطلع آذار/مارس تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز، مع استثناء الدول غير المشاركة في الحرب، ما أثار قلقاً واسعاً نظراً لأهمية المضيق في نقل صادرات النفط العالمية، بما فيها السعودية.

وأكدت المصادر أن الرياض تدفع باتجاه إنهاء التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، في ظل ضبابية المشهد واحتمالات ردود أكثر حدة من قبل الحوثيين، رغم ما تردد عن تعهدات بعدم استهداف السفن في باب المندب.

وتأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه وساطة باكستانية لإطلاق جولة مفاوضات جديدة قبل انتهاء هدنة لمدة أسبوعين بين واشنطن وطهران، أُعلنت في 8 نيسان/أبريل الجاري.

من جانبها، أكدت الإدارة الأميركية استمرار التنسيق مع حلفائها في الخليج، مشددة على سعيها لمنع إيران من ممارسة أي ضغوط على الولايات المتحدة أو شركائها، وسط تصاعد التوترات الإقليمية وتبادل الاتهامات بشأن تعثر المفاوضات.

المصدر : مواقع إلكترونية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة