حذّرت محافظة القدس من تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية في المدينة، مؤكدة أن ما يجري من عمليات قتل وإخلاء قسري وهدم واستيلاء على الممتلكات يشكّل حربًا شاملة وممنهجة تستهدف الوجود الفلسطيني.
وأوضحت المحافظة أن هذه الانتهاكات تندرج ضمن مخطط متسارع لإعادة تشكيل الواقع الديمغرافي والجغرافي في القدس، مستغلة انشغال الساحة الإقليمية والدولية بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وفي سياق متصل، استشهد الشاب قاسم أمجد شقيرات فجر اليوم برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة، ما يرفع عدد شهداء المحافظة منذ بداية العام الجاري إلى ثلاثة، هم: قاسم شقيرات، ومراد شويكي، ونصر الله محمد جمال صيام.
وعلى صعيد سياسة الإخلاء القسري، اقتحمت قوات الاحتلال حي بطن الهوى في بلدة سلوان، وأخلت 11 منزلًا مأهولًا تعود لعائلة الرجبي، يقطنها نحو 65 مقدسيًا، لصالح جمعيات استيطانية. كما أخلت منزلين آخرين لعائلة بصبوص واعتقلت الشاب أنس رأفت بصبوص عقب عملية الإخلاء، بعد أن كانت قد استولت سابقًا على منزلين من العائلة ذاتها.
وامتدت هذه الإجراءات إلى قرية قلنديا شمال القدس، حيث سلّمت طواقم بلدية الاحتلال إخطارات بهدم سبع بنايات سكنية في الحي الشرقي، ومنحت السكان مهلة 21 يومًا للإخلاء، بذريعة البناء دون ترخيص، ما يهدد عشرات العائلات بالتشريد القسري.
