خاص مختص أمني لشهاب: محاولات مليشيا الاحتلال فرض واقع أمني جديد في غزة تبوء بالفشل

مختص أمني لشهاب: محاولات مليشيا الاحتلال فرض واقع أمني جديد في غزة تبوء بالفشل

خاص _ غزة

قال المختص في الشأن العسكري والأمني أحمد عبد الرحمن إن التحركات الأخيرة لمجموعات متعاونة مع جيش الاحتلال "الإسرائيلي" داخل قطاع غزة تأتي في إطار محاولات منظمة لفرض واقع أمني وجغرافي جديد، بالتزامن مع تصاعد خروقات اتفاق وقف إطلاق النار.

وأوضح عبد الرحمن خلال حديثه لـ"شهاب" أن هذه المجموعات نفذت خلال الأيام الماضية هجمات منسقة على طول المناطق المحاذية لما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، مستهدفة منازل المواطنين، ومُحاولة تنفيذ عمليات خطف واعتقال بحق ناشطين، إضافة إلى تقديم نفسها كبديل ميداني عبر توزيع مساعدات محدودة على السكان.

وأشار إلى أن المجموعات العميلة التي تعمل لصالح الاحتلال، تحركت في عدة مناطق من شمال القطاع مرورًا بمدينة غزة وصولًا إلى خان يونس ورفح، مستفيدة من غطاء جوي وفرته طائرات الاحتلال المسيّرة.

وبيّن أن الهجمات في مدينة غزة شهدت تصعيدًا ملحوظًا، حيث وصلت مجموعات مسلحة إلى مناطق داخلية، وقطعت طرقًا رئيسية، واعتقلت مواطنين قبل الإفراج عن معظمهم لاحقًا، فيما استمرت باحتجاز عدد من الشبان.

وفي مدينة خان يونس، أكد عبد الرحمن أن هذه التحركات تعرضت لانتكاسة كبيرة بعد تصدي فصائل المقاومة لها، وإلحاق خسائر فادحة في صفوفها، ما استدعى تدخل الطيران الحربي "الإسرائيلي" لتأمين انسحابها.

وأضاف أن هذه التحركات تندرج ضمن عدة أهداف، أبرزها محاولة إظهار فصائل المقاومة وكأنها فقدت السيطرة على الأرض، إلى جانب تقديم هذه المجموعات كبديل محلي، فضلًا عن دورها في حماية مشاريع ميدانية ينفذها الاحتلال، من بينها إنشاء حواجز ومانع تحت أرضي قد يتحول إلى حدود جديدة داخل القطاع.

وأكد عبد الرحمن أن هذه التحركات تهدف أيضًا إلى استدراج المقاومة للتحرك العلني واستهدافها، في ظل تغيير تكتيكات انتشارها واعتمادها على أساليب سرية لتفادي الضربات.

ورجّح عبد الرحمن أن تشهد المرحلة المقبلة تصاعدًا في نشاط هذه المجموعات، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن فرص نجاحها تبقى محدودة، في ظل الضربات التي تلقتها، والرفض الشعبي الواسع لها داخل قطاع غزة.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة