"صدمة وانهيارٌ داخليّ متصاعد"

"القتل العمد والجرائم الجنسية".. قضايا خطيرة يتورّط بها المراهقون "الإسرائيليون"

كشفت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية، عن بيانات تؤكد ارتفاع معدل الجريمة بين المراهقين في مجتمعات الاحتلال منها القتل العمد والقتل غير العمد.

وأشارت الصحيفة إلى أن السنوات الأخيرة شهدت ارتفاعاً في عدد القضايا التي تفتحها الشرطة الإسرائيلية لشباب تورطوا في عنف شديد، مثل التهديد بالقتل، ومحاولة القتل، وكذلك في أصعب الحالات التسبب في الموت: القتل غير العمد والقتل العمد.

ولفتت إلى فتح ما لا يقل عن 109 قضايا من هذا النوع عام 2024، وهي السنة الأخيرة التي جُمعت عنها البيانات.

وفي السنة التي سبقتها، بلغ العدد 97 قضية. وفي السنوات الخمس التي سبقت ذلك، كانت الأرقام أقل بكثير: بضع عشرات كل عام.

ونقلت الصحيفة عن بيتي حنان، كبيرة ضباط مراقبة السلوك للشباب، قولها: "نحن مصدومون، مثل كل الجمهور، من الحالات القاسية. هذه الحالات تضرب شعورنا بالأمن كمجتمع وتتطلب منا التوقف، والنظر، والتفكير فيما يجب فعله".

 وأقرت حنان أيضاً بارتفاع في نسبة الفتية المحالين إلى مصلحة مراقبة السلوك بسبب جرائم العنف - التي تشكل اليوم نحو 40% من مجمل الجرائم التي تُفتح بسببها ملفات في الشرطة للشباب، وذلك بعد سنوات كانت فيها نسبة كبيرة من الجرائم تتعلق بالممتلكات.

وقالت حنان: "شبابنا ينمون ويتربون في فترة صعبة للغاية"، وعزت أيضاً الارتفاع في العنف إلى حالة الطوارئ المستمرة والحرب. إضافة إلى ذلك، قالت: "هذا جيل لم يحظَ بحضور كبير في نظام التعليم - وما تضرر ليس فقط دراسات الرياضيات والإنكليزي، بل أيضاً تطور الإدراك الأخلاقي والاجتماعي".

وأشارت حنان أيضاً إلى أنه في كثير من الأحيان، نشأ هؤلاء الفتية في ظل نماذج عائلية يسود فيها مبدأ "كل من اشتد ساعده غلب".

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة