طالب وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، السبت، بعقوبة رادعة ضد المستوطن الذي اعتدى على راهبة فرنسية في مدينة القدس المحتلة.
وقال بارو في تغريدة عبر منصة "إكس" إنه "أعرب للراهبة عن حزنه وتضامنه وتمنياته لها بالشفاء العاجل، بعد تعرضها لهذا الهجوم الصادم".
وتابع قائلا: "جرى القبض على منفذ هذا الفعل البغيض. يجب أن تكون العقوبة رادعة من أجل وضع حد للأعمال المتزايدة المعادية للمسيحية في الأراضي المقدسة".
وأردف: "لا يمكن لفرنسا بأي حال قبول هذه الأعمال المعادية للمسيحية، التزاما بمهمتها التاريخية في حماية المجتمعات الكاثوليكية والأماكن المقدسة".
والأربعاء، اعتدى مستوطن (36 عاما) على راهبة فرنسية في القدس المحتلة على خلفية عنصرية.
وسبق أن تجاهلت سلطات الاحتلال حوادث سابقة مماثلة، لكن الاعتداء الأخير على الراهبة جرى توثيقه بمقطع مصور وأظهر إصابتها بجروح في الرأس.

ويوجد في الكنائس والمؤسسات الكنسية بالقدس المحتلة مئات رجال الدين والراهبات من أنحاء العالم.
وكانت السنوات الأخيرة شهدت تصعيدا ملحوظا في اعتداءات مستوطنين على رجال دين مسيحيين ومسلمين، ومقدسات مسيحية وإسلامية في القدس، حيث لا تزال مستمرة بشكل شبه يومي.
وطالبت كنائس في القدس مرارا، قوات الاحتلال للتحرك بحزم لوقف الاعتداءات، لكن دون جدوى، بل تشارك في غالب الأحيان فيها.
يأتي الاعتداء على الراهبة، بينما أسفرت اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023، عن استشهاد ما لا يقل عن 1155 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و750 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
