خاص باليوم العالمي لحرية الصحافة.. عائلة الشهيد الصحفي حسام شبات تستذكر دوره في نقل الحقيقة

الشهيد الصحفي حسام شبات

خاص - شهاب

في اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يصادف 3 مايو/ أيار من كل عام، تستذكر عائلة الصحفي حسام شبات، الذي استهدفته طائرة مُسيّرة "إسرائيلية" بصاروخ واحد يوم الرابع والعشرين من مارس2025 أثناء وجوده داخل سيارته شمال قطاع غزة، شجاعته ومسيرته المهنية في نقل الحقيقة من قلب الميدان، في وقت تعيش فيه الصحافة الفلسطينية واقعًا بالغ الخطورة.

وفي هذا اليوم، تحيي عائلة الصحفي الشهيد حسام شبات، مراسل الجزيرة مباشر، ذكراه، ليس فقط كصحفي، بل كإنسان ترك أثرًا عميقًا في كل من عرفه.

وتقول عائلته، في حديثها لوكالة شهاب، إن حسام كان حريصًا على نقل الحقيقة كما هي، رغم الخطر والتهديدات المتكررة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي ، مؤكدين أنه لم يتراجع يومًا عن أداء رسالته، وظل حاضرًا في الميدان حتى اللحظة الأخيرة.

وتضيف العائلة أن حسام، كصحفي، كان شجاعًا وصادقًا في أداء الأمانة التي أوكلت إليه، ناقلًا وجع الناس ومعاناتهم بصدق، دون تزييف أو تردد.

أما كإنسان، فتشير عائلته إلى أنه كان قريبًا من الجميع، صغيرهم وكبيرهم، يهتم بتفاصيل عائلته، ويترك أثرًا طيبًا في كل مكان يحلّ فيه.

وفي ظل إحياء هذا اليوم، ترى العائلة أن الواقع الذي تعيشه الصحافة في غزة مختلف تمامًا، إذ تؤكد أن الصحافة فقدت حرية عملها بسبب اعتداء الاحتلال وجرائمه، التي أودت بحياة أكثر من 260 صحفيًا، مشيرة إلى أنه لا معنى للاحتفال بهذه المناسبة دون ضمان حماية الصحفيين وحرية عملهم وفق القوانين.

وفي رسالتها التي تتمنى العائلة أن تصل إلى العالم حول حماية الصحفيين بعد فقدان حسام، تؤكد أن حماية الصحفيين ليست خيارًا بل ضرورة، وأن الصحفي ينقل الحقيقة ويجب أن يكون آمنًا أثناء أداء عمله، مشددة على أن هذه الحماية هي التي نصّت عليها القوانين والمواثيق الدولية في الحروب والنزاعات.

ورغم الغياب، تؤكد العائلة أن اسم نجلها بقي حاضرًا، مرتبطًا بالحقيقة التي نقلها، والذي لم يتردد في قولها.

وتشير عائلته إلى أن ما تركه من أثر طيب بين الناس، سيبقى شاهدًا على صحفي عمل بإخلاص، وكرّس حياته لنقل هموم الناس وأوجاعهم إلى العالم.

وقد يُغيّب القصف الصحفيين في غزة، لكن قصصهم تبقى حاضرة، تروي الحقيقة التي حاولوا حمايتها حتى النهاية، وتظل شاهدة على رسالتهم في نقل الواقع رغم الخطر والصمت.

وبدعم أمريكي، يواصل الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ارتكاب حرب إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد 72,608 فلسطينيين وإصابة 172,445 آخرين، غالبيتهم من الأطفال والنساء، من بينهم 262 صحفيًا استُهدفوا خلال أداء رسالتهم في نقل الحقيقة.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة