فجّر النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا، لاعب سانتوس، موجة جديدة من الجدل داخل الأوساط الرياضية، عقب واقعة وُصفت بأنها “حادثة انفعال” خلال حصة تدريبية مع فريقه.
وبحسب ما أوردته تقارير صحفية، اندلع خلاف بين نيمار وزميله روبينيو جونيور، نجل النجم البرازيلي السابق روبينيو، خلال مران خُصص للاعبين الذين لم يشاركوا في المباراة الأخيرة أمام بالميراس، والتي انتهت بالتعادل 1-1 في الدوري البرازيلي.
وكان نيمار (33 عاماً) وروبينيو جونيور قد غابا عن مواجهة “الكلاسيكو” أمام بالميراس، والتي انتهت بنتيجة التعادل الإيجابي.
ووفقاً لما نقلته شبكة "جي غلوبو" البرازيلية، بدأت الواقعة عندما قام نيمار بعرقلة زميله الشاب خلال التدريبات، ما أدى إلى توتر الأجواء بين الطرفين. وأضافت الشبكة أن اللاعب المخضرم بدا منزعجاً بعد تعرضه لمراوغة من روبينيو جونيور، وطلب منه عدم تكرار ذلك، قبل أن يتحول النقاش إلى مشادة كلامية حادة.
وتصاعد الموقف لاحقاً ليصل إلى تدافع بالأيدي، وسط أجواء مشحونة داخل ملعب التدريب في مركز “الملك بيليه” التابع لنادي سانتوس، حيث أفاد أحد الشهود بأن نيمار وجّه صفعة للاعب الشاب.
وفي المقابل، رفض نادي سانتوس التعليق على الحادثة، فيما امتنع وكيل أعمال روبينيو جونيور عن الإدلاء بأي تصريحات، بينما أكد الفريق الإعلامي لنيمار عدم علمه بالتفاصيل المتداولة.
لكن مصادر أخرى أشارت إلى أن نيمار عاد لاحقاً وتحدث مع روبينيو جونيور داخل مركز التدريب، وقدم له اعتذاراً عن تصرفه الانفعالي، لتنتهي الأزمة سريعاً، مع توصيف العلاقة بينهما بأنها أقرب إلى “الأب الروحي وتلميذه”.
الواقعة لاقت تفاعلاً واسعاً في الصحافة الأوروبية، حيث وصفتها صحيفة "ماركا" الإسبانية بـ"سوء تفاهم داخل مركز التدريب"، بينما كتبت صحيفة "آس" أن نيمار "فقد أعصابه". أما "سبورت" فاعتبرتها "هفوة جديدة" في مسيرته، في حين أشارت "لو باريزيان" الفرنسية إلى أن اللاعب تصرف “بعنف” بعد انزعاجه من مجريات التدريب.
ويعيش سانتوس وضعاً صعباً على مستوى النتائج، إذ يحتل المركز الخامس عشر في جدول ترتيب الدوري البرازيلي برصيد 15 نقطة من 14 مباراة، فيما يتصدر بالميراس الترتيب برصيد 33 نقطة، متقدماً بفارق 6 نقاط عن فلامنغو صاحب المركز الثاني مع خوضه مباراة أقل.
