صعدت "جماعات الهيكل" المزعوم ووزراء في حكومة الاحتلال الإسرائيلي وأعضاء برلمان الاحتلال "كنيست" من الدعوات والتحريض على اقتحام المسجد الأقصى المبارك يوم الجمعة الموافق 15 أيار/مايو الجاري، في ذكرى ما يسمى "توحيد القدس".
وحرّض 13 عضوًا في "الكنيست"، بينهم 3 وزراء، على اقتحام المسجد الأقصى، وذلك في ذكرى احتلال الشطر الشرقي من مدينة القدس التي تحل في 15 مايو الجاري.
وقالت إذاعة جيش الاحتلال، اليوم الثلاثاء: إن "13 عضوا في الكنيست، بينهم 3 وزراء، طلبوا بفتح المسجد الأقصى أمام المستوطنين في يوم القدس الأسبوع المقبل".
ومن بين الموقعين على الطلب وزراء الاتصالات شلومو قارعي، والرياضة ميكي زوهر، وشؤون الشتات عميحاي شيكلي.
ونقلت الإذاعة عن مقربين من وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، لم تسمهم، قولهم إن "القرار بيد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وينبغي التواصل معه بشأن هذه المسألة، ولكن يبدو أن الشرطة هي من ترفض الطلب منذ البداية".
بدوره، قاد الحاخام المتطرف "يهودا غليك" اليوم اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى وأدى طقوسا تلمودية فيه.
وتواصل "جماعات الهيكل" حشد قدراتها للدفع نحو موجة اقتحامات مكثفة للمسجد الأقصى يوم 15 مايو، تزامنًا مع ذكرى النكبة الفلسطينية، ووسط دعواتٍ مقدسية واسعة لإفشال هذا المخطط.
ويتعرض المسجد الأقصى يوميًا عدا الجمعة والسبت، إلى سلسلة انتهاكات واقتحامات من المستوطنين، بحماية شرطة الاحتلال، في محاولة لفرض السيطرة الكاملة على المسجد، وتقسيمه زمانيًا ومكانيًا.
