خاص - شهاب
أكد مدير الإعلام في محافظة القدس، عمر الرجوب، أن سلطات الاحتلال تواصل فرض إجراءات مشددة وقيود خانقة على أبواب المسجد الأقصى المبارك منذ إعادة فتحه، وذلك بالتوازي مع تصعيد خطير في الاقتحامات ومنح المستوطنين امتيازات تهويدية غير مسبوقة داخل باحاته.
وأوضح الرجوب في تصريح لوكالة (شهاب) أن الاحتلال يسعى لفرض واقع زماني ومكاني جديد، مشيراً إلى أن فتح المسجد بعد فترة إغلاق طويلة جاء مقروناً بحملة قمعية استهدفت المصلين، شملت الاعتقالات والإبعاد الممنهج، في محاولة لتفريغ المسجد من هويته الإسلامية وفلسطينيي الداخل والقدس.
وكشف الرجوب عن توثيق اعتقال 15 مواطناً، بينهم نساء، منذ إعادة فتح المسجد مؤخراً، بالإضافة إلى صدور 10 قرارات إبعاد جديدة، مشيرا إلى أن إجمالي عدد المبعدين عن الأقصى منذ بداية العام الجاري تجاوز 550 مبعداً، في استهداف واضح للمصلين وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية.
ولفت إلى أن الاحتلال قام بتمديد فترة الاقتحامات الصباحية للمستوطنين لتبدأ من الساعة 6:30 صباحاً (بزيادة نصف ساعة)، مع السماح لهم بأداء طقوس تهويدية علنية تشمل "السجود الملحمي" والنفخ في البوق، وسط حماية مشددة وتفريغ لمسارات الاقتحام من المصلين.
ووجه الرجوب دعوة ملحة لأبناء الشعب الفلسطيني في القدس والضفة الغربية المحتلتين، وخص بالذكر "الخزان البشري الأكبر" وهم أهلنا في الداخل الفلسطيني المحتل، لضرورة شد الرحال والرباط الدائم في الأقصى.
وشدد على أن التواجد الشعبي لا يحمي المسجد الأقصى فحسب، لكنه يمثل شريان حياة لأسواق البلدة القديمة التي تعاني من ركود حاد وويلات الإغلاق المستمر بفعل سياسات الاحتلال.
