نعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الشهيد زكريا علي محمد قديس (44 عامًا)، الذي ارتقى مساء الثلاثاء برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة الرام شمال القدس المحتلة، معتبرةً أن الحادثة تأتي في سياق "عمليات الإعدام الميداني المتكررة" التي ينفذها جيش الاحتلال بحق الفلسطينيين.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي، إن "عمليات الإعدام الميداني المتكررة التي يرتكبها جيش الاحتلال الصهيوني الإجرامي بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، والتي كان آخرها مساء الثلاثاء في بلدة الرام شمال القدس المحتلة، تُضاف إلى سجل الجرائم الصهيونية الوحشية المتصاعدة بوتيرة خطيرة".
وأضافت: "وإننا في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إذ ننعى الشهيد زكريا علي محمد قديس (44 عاماً)، الذي ارتقى في جريمة إعدام ميداني نفذها جنود الاحتلال في بلدة الرام، لنؤكد أن هذه الجرائم لن تفلح في كسر إرادة شعبنا، بل ستزيد من فاتورة الحساب التي سيدفعها الاحتلال، وسترتد عليه وبالاً من خلال ضربات أبطال المقاومة، كما ستزيد شعبنا تمسكاً بحقوقه الوطنية والتاريخية".
ودعت الحركة "جماهير شعبنا وشبابنا الثائر في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وفي كل مدننا وقرانا الفلسطينية، إلى تصعيد حالة النفير والتصدي لجرائم الاحتلال ومستوطنيه، في ظل تصاعد مخططات الاستيطان والتهويد التي تستهدف أرضنا ومقدساتنا وشعبنا الفلسطيني".
