لقي الطبيب يحيى محمود قسوم (53 عامًا) مصرعه، مساء الثلاثاء، وأصيب ثلاثة من أقربائه، أحدهم بجروح خطيرة، إثر جريمة إطلاق نار وقعت في بلدة عبلين بمنطقة الجليل، عشية عيد الأضحى، لترتفع بذلك حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي بالداخل الفلسطيني المحتل، منذ مطلع العام إلى 109 قتلى.
وأفادت الطواقم الطبية بأنها قدمت الإسعافات الأولية للمصابين الأربعة في المكان، بعد تعرضهم لإصابات ناجمة عن عيارات نارية اخترقت أجسادهم، قبل نقلهم إلى مستشفى "رمبام" في حيفا لاستكمال العلاج، حيث أُعلن لاحقًا عن وفاة الطبيب قسوم متأثرًا بجراحه.
وقال أفراد الطاقم الطبي إنهم تعاملوا مع "حادث عنف صعب"، موضحين أن اثنين من المصابين نقلا بحالة خطيرة إلى وحدات العلاج المكثف، فيما سجلت أيضًا عدة حالات هلع في المكان، نُقلت إحداها إلى المستشفى.
من جانبها، أعلنت شرطة الاحتلال "الإسرائيلي" فتح تحقيق في ملابسات الجريمة، مشيرة إلى أن خلفيتها جنائية.
وتشهد البلدات العربية في الداخل الفلسطيني المحتل، تصاعدًا مستمرًا في جرائم القتل وإطلاق النار، وسط اتهامات متكررة للشرطة "الإسرائيلية" بالتقاعس عن مكافحة الجريمة المنظمة، في ظل تزايد أعداد الضحايا بشكل غير مسبوق.
