قال السفير العراقي في الرياض رشدي العاني، اليوم الثلاثاء، إنه تسلّم طلباً رسمياً سعودياً لفتح قنصلية عامة في مدينة النجف العراقية.
وأضاف العاني أن ذلك "قوبل بارتياح كبير في الشارع العراقي، وأثبت مصداقية العلاقات وجديتها بين البلدين"، وفقاً لما جاء في صحيفة "الشرق الأوسط".
جاء ذلك على هامش زيارة أجراها السفير العاني برفقة عبد العزيز الشمري، القائم بأعمال السفارة السعودية في بغداد، التقيا خلالها الأمير فيصل بن خالد بن سلطان، أمير الحدود الشمالية بالمملكة، ثم زارا منفذ "جديدة عرعر" الحدودي بين البلدين، وتم الاطلاع على الخدمات التي تقدمها السعودية للحجاج العراقيين القادمين لأداء النسك هذا العام.
من جهته، توقع القائم بأعمال السفارة السعودية في بغداد عبد العزيز الشمري، أن افتتاح قنصلية عامة سعودية في محافظة النجف، خلال الأشهر الأربعة القادمة على أبعد تقدير.
وأكد الشمري، أن التقارب السعودي العراقي، وانفتاح الجانبين على أعلى المستويات، "سينعكس بشكل إيجابي على الشعبين السعودي والعراقي، وتحقيق النمو والاستقرار وتضاعف الاستثمارات داخل العراق بما يحقق الأمن".
ويعتقد القائم بأعمال سفارة السعودية في بغداد أن ابتعاد البلدين عن بعضهما خلال الفترة الماضية "كان أكبر درس يجعلهما يتمسكان ببعض خلال الفترة القادمة".
وأضاف: "كان هناك زيارات لوزراء عراقيين للمملكة؛ مثل الزراعة والداخلية والنفط، خلال الأشهر الماضية، وخلال الاجتماعات تم الاتفاق على كثير من الاستثمارات والمشاريع التي تخدم البلدين".
وكان وزير الداخلية العراقي، قاسم الأعرجي، أجرى في يوليو الماضي، زيارة رسمية إلى المملكة، التقى خلالها الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، والتقى أيضاً بنظيره السعودي.
يُذكر أن السعودية فتحت سفارتها في بغداد عام 2015، بعد نحو ربع قرن من إغلاقها إثر غزو القوات العراقية للكويت عام 1990.
