قالت لجان المقاومة في فلسطين إن التصرفات التي يقوم بها الوزير الصهيوني المتطرف إيتمار بن غفير، من استعراض لعمليات التعذيب والتنكيل داخل سجون الاحتلال وتهديده العلني بإعدام الأسرى، تمثل "قمة الإجرام والسادية"، وتجسّد "الفاشية الصهيونية في أوضح صورها"، معتبرة أن ما يقوم به "يعكس عقلاً نازياً متوحشاً".
وأكدت اللجان، في تصريح صحفي، أن هذه الدعوات التحريضية لا تنفصل عن الغطاء الغربي والتشجيع الأمريكي للعدوان الصهيوني، محذّرة من أن "العالم بات أمام مرحلة فاصلة" في مواجهة هذا الانفلات الفاشي الذي لم يعد يهدد الفلسطينيين فقط، بل المنظومة القيمية والإنسانية برمتها.
وأضافت أن المشاهد التي يُظهر فيها بن غفير تنكيله بالأسرى تمثل استمرارًا لنهج الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، في ظل صمت دولي واختبار حقيقي لمنظومة العدالة الدولية التي تتعرض للانكشاف والاغتصاب أمام أنظار العالم.
ودعت لجان المقاومة جماهير شعبنا في الضفة والقدس وأراضي الـ48 إلى تصعيد الغضب الشعبي بكل الوسائل، نصرة للأسرى وتصدياً للإجرام الصهيوني، مطالبة بتحرك دولي فوري لمحاسبة المجرمين وتقديمهم للمحاكم الدولية.
