خاص - شهاب
أكد طارق الشايع، رئيس رابطة "شباب لأجل القدس" العالمية، أن صفقة "طوفان الأحرار" تمثل محطة تاريخية فارقة في مسيرة صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في قطاع غزة، مشددًا على أنها ليست حدثًا عابرًا، بل إنجاز وطني وسياسي يعكس صلابة الإرادة الفلسطينية وقدرتها على فرض شروطها رغم العدوان والحصار.
وقال الشايع في تصريح لوكالة (شهاب) إن المقاومة الفلسطينية أثبتت مجددًا أن يدها العليا قادرة على فرض إرادتها على الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدًا أن قضية الأسرى ستبقى أمانة مقدسة في أعناق المقاومين، لا مجال فيها للمساومة أو التفريط.
وأضاف أن ما بعد السابع من أكتوبر ليس كما قبله، مشيرًا إلى أن هذه الصفقة تعكس انتصار الإرادة الفلسطينية في مواجهة آلة الحرب الإسرائيلية، وانكسارًا جديدًا للغطرسة الصهيونية التي طالما اعتقدت أنها بمنأى عن الحساب.
وأوضح الشايع أن صفقة "طوفان الأحرار" تؤكد أن الاحتلال مهما بلغ جبروته فإنه يرضخ أمام صلابة المقاومة وصمود الشعب الفلسطيني، وأن الحرية لا تُمنح بل تُنتزع انتزاعًا، في تأكيد جديد على أن إرادة الشعوب أقوى من سلاح المحتلين.
وتابع رئيس رابطة شباب لأجل القدس العالمية، قائلا إن هذه الصفقة تحمل رسالة واضحة للعالم مفادها أن الشعب الفلسطيني ماضٍ في طريقه نحو التحرير الكامل واستعادة مقدساته، وأن مشروع المقاومة باقٍ ما بقي الاحتلال على أرض فلسطين.
