قال المتحدث باسم وحدات حماية الشعب الكردية نوري محمود أن المئات من عناصر من المليشيات الموالية للنظام السوري انتشروا في الخطوط الأمامية بمنطقة عفرين.
وأضاف محمود، أن عددهم لا يكفي لمواجهة "الاحتلال التركي"، داعياً جيش النظام إلى دخول منطقة عفرين لتنفيذ واجباته وحماية حدود البلاد من العدوان التركي.
ونفى وصول أي قوات أو جهات حكومية إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الأكراد في مدينة حلب.
وكان المتحدث باسم الحكومة التركية قال إن القوات الموالية للنظام السوري في عفرين ستكون هدفاً لقوات بلاده إذا قاتلت مع الوحدات الكردية.
وأضاف بكر بوزداغ أن بلاده ستواصل "كفاحها حتى تطهير المنطقة من الإرهابيين بالكامل، وإذا غيّر النظام زيّه ودخل عفرين بهيئة "ي ب ك/ ب ي د" فإنه سيكون هدفًا، وكذلك إذا دخلت الميليشيات، لن يكون هناك تمييز على الإطلاق، وكل من يحاول مواجهة الجيش التركي في صف التنظيمات الإرهابية سيكون هدفًا بالنسبة لنا".
