قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف إن الأطراف التي تدعم "الإرهابيين" هي المسؤولية عن التطورات الأخيرة في الغوطة الشرقية وليس روسيا وشركاءها.
وأضاف بيسكوف "المسؤولية عن الوضع في الغوطة الشرقية يتحملها من يدعم الإرهابيين الذين لا زالوا متواجدين هناك حتى الآن وروسيا وسوريا وإيران ليست ضمن هذه المجموعة، إذ تخوض هي بالذات صراعا بريا صعبا ضد الإرهابيين في سوريا".
وتابع "هناك عمل متوتر للغاية. والوضع صعب جدا. لذلك يقومون الدبلوماسيون بدراسة هذه المسألة حاليا بشكل دقيق ولا يمكنني قول شيء بهذا الشأن استخدام حق الفيتو هناك يتم حل هذه المسألة على المستوى الدبلوماسي وعبر بعثتنا في الأمم المتحدة. من الأفضل توجيه هذا السؤال إلى وزارة الخارجية الروسية".
