أدرجت الولايات المتحدة الأمريكية رسميا، الحرس الثوري الإيراني على لائحة المنظمات "الإرهابية" الأجنبية، بحسب ما أعلن الإثنين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأكد ترامب في بيان أن هذه الخطوة "غير المسبوقة" تؤكد "حقيقة أن إيران ليست فقط دولة ممولة للإرهاب، بل إن الحرس الثوري ينشط في تمويل الإرهاب والترويج له كأداة حكم"، مضيفاً أن هذا الإجراء يسمح بزيادة "الضغط" على إيران.
بدوره قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إن "الحرس الثوري الإيراني انخرط في أعمال إرهابية على مدى السنوات الماضية، وإن إدراجه سيشكل ضغطا كبيرا على النظام الإيراني".
وزاد بالقول: "النظام الإيراني لا يدعم فقط منظمات إرهابية، بل ينفذ بنفسه أعمالا إرهابية، وتصنيفه هو الرد المناسب على سلوك النظام الإيراني".
وفي أول رد فعل إيراني رسمي، طالب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى إدراج "القوات الأمريكية العاملة في غرب آسيا على قائمة الإرهاب الإيرانية" .
وكان ظريف قال خلال اجتماع لجنة الامن القومي النيابية اليوم الاثنين، أن إيران ستتخذ اجراء مماثلا اذا قامت أمريكا بإدراج الحرس الثوري على لائحة الإرهاب.
ونقل المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية، في مجلس الشوري الإسلامي، علي نجفي خوشرودي، عن وزير الخارجية محمد جواد ظريف قوله خلال اجتماع اللجنة، إن الخارجية ستبعث رسالة (احتجاج) الى سفارة سويسرا في طهران ( بوصفها القائمة بأعمال امريكا) وذلك نظرا للتصريحات الأمريكية الاخيرة بشأن حرس الثورة الاسلامية؛ مضيفا أنه في حال تنفيذ هذا القرار ستتخذ إيران إجراء مماثلا حيال ذلك.
وكان القائد العام للحرس الثوري اللواء محمد علي جعفري، حذر صباح الاثنين، الإدارة الأمريكية في حال تصنيف الحرس الثوري على قائمة الارهاب.
وأفادت وكالة تسنيم الإيرانية، نقلا عن جعفري قوله إن "اذا ارتكب الأمريكان مثل هذه الحماقة وقاموا بتعريض أمننا القومي للخطر، فإننا ووفقا لسياسات الجمهورية الاسلامية الإيرانية سنقوم بتفعيل اجراءات الرد بالمثل وندرجها على جدول أعمالنا".
وصرح بالقول: "في مثل هذه الظروف فإن الجيش الأمريكي وقوات الأمن الأمريكية سوف لن تنعم بالهدوء في منطقة غرب اسيا.
