أطلق نشطاء فلسطينيون، حملة تحدي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، رفضًا لقرار محكمة صلح رام الله بحجب عشرات المواقع الإلكترونية.
وانطلق التحدي من شخصيات في الحراك الموحد، وتناقلته شخصيات ثقافية وفنية وكتاب وأكاديميون وصحفيون وشخصيات عامة، ويقضي بأن ينشر المتحدي فيديو له يقول خلاله إنه "يرفض القرار وأن القرار الصادر من محكمة صلح رام الله باسم الشعب الفلسطيني لا يمثله".
وكانت محكمة صلح رام الله قررت حجب 59 من المواقع والصفحات الإلكترونية، بدعوى "تهديدها الأمن القومي" وتهديد السلم الأهلي والإساءة للسلطة وشخصيات فيها، وذلك وفقًا لوثائق نقلتها مواقع إعلامية.
اللافت أن نص القرار المنسوب لمحكمة صلح رام الله بخصوص قرار حجب عشرات المواقع، جاء فيه "باسم الشعب العربي الفلسطيني"، باعتبار القرار شعبي، مما أثار استياءً واسعًا لدى شرائح مجتمعية كبيرة قالت إن القرار لا يمثلها.
كما تضمن التحدي التوقيع على عريضة أطلقها "ملتقى فلسطين" بهدف جمع توقيعات مكتوبة بأسماء أصحابها، من سياسيين وكتاب وأكاديميين وفنانين، ومختلف تجمعات شعبنا في فلسطين التاريخية، وبلدان اللجوء والشتات، لاستهجان وإدانة القرار.
فيما يلي منشورات النشطاء المشاركين في تحدي قرار حجب المواقع لا يمثلني:
