أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، مساء اليوم الخميس، تعافي 4 حالات جديدة من مرضى فيروس كورونا.
وبحسب الوزارة، فإنه يجري العمل على نقلهم لمركز الحجر الصحي داخل معبر رفح.
وأشارت إلى أن إجمالي الحالات المتعافية بلت 45، وأنه ما زال 26 مصابًا تحت العلاج في مستشفى العزل بمعبر رفح.
وفي وقت سابق قال الناطق باسم وزارة الصحة بغزة د. أشرف القدرة إن الوزارة أنهت الحجر الصحي لـ 940 مستضاف في مراكز الحجر الصحي خلال الأسبوع الجاري وفق البرتوكول المعتمد، وحذر من أن تصاعد وتيرة الإصابة بفيروس كورونا في المنطقة تضع قطاع غزة أمام تهديد مستمر.
وقال القدرة خلال الإيجاز الصحفي حول المستجدات الصحية لمواجهة جائحة كورونا، اليوم بأن وزارة الصحة والمؤسسات الحكومية تبذل جهوداً مستمرة من أجل تحصين قطاع غزة في مواجهة جائحة كورونا.
ولفت إلى أن الطواقم الطبية تتابع 344 مستضافاً داخل مراكز الحجر الصحي، من بينهم حالة ولادة تم نقلها أمس من أحد المركز الى مجمع ناصر الطبي، وفق البرتوكول والإجراءات الوقائية المعتمدة، وتتابع صحيا ومولوها في قسم العزل بالمجمع.
وأوضح القدرة أن المختبر المركزي أجرى 157 فحصاً مخبرياً لإتمام إنهاء الحجر الصحي للمستضافين خلال الـ24 ساعة الماضية، مشيراً إلى أن إجمالي إصابات فيروس كورونا المسجلة في قطاع غزة منذ آذار/مارس الماضي بلغ 72 حالة، كانت من بينها حالة وفاة واحدة لمسنة، بينما تعافى منها 41 حالة، ولازالت 30 حالة مصابة تحت العلاج في مستشفى العزل، ولم تسجل أي إصابة جديدة منذ أمس وحتى اللحظة.
وقال القدرة: "ننظر بقلق شديد إزاء تصاعد وتيرة الإصابة بفيروس كورونا في المنطقة، مما يضع قطاع غزة أمام تهديد مستمر يستوجب الحذر والإلتزام بإجراءات الوقاية من المواطنين والقطاعات المختلفة".
وأضاف: "نجاح مراكز الحجر الصحي في تحصين المجتمع حتى اللحظة يؤكد أنها مازالت الأداة الاهم في سلسلة الاجراءات الاحترازية لمواجهة جائحة كورونا".
وقال: "نبذل جهوداً مستمرة من أجل تعظيم الجهوزية والاستعداد لمواجهة جائحة كورونا ونطالب كافة الجهات باتخاذ خطوات عاجلة لدعم احتياجاتنا الطارئة وفق الخطة المعلنة".
ولفت إلى أن وزارة الصحة تعاني نقصا حادا في 44 % من الأدوية و30 % من المستهلكات الطبية و 56 % من لوازم المختبرات واستنزاف مواد الفحص المخبري.
وحذر من تفاقم الوضع الصحي للمرضى الذين لا يتوفر لهم علاج في قطاع غزة، محملا الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية عن حياتهم، مطالبا في الوقت ذاته كافة الأطراف بالقيام بدورها في توفير متطلباتهم العلاجية وانقاذ حياتهم.
