توفي السوداني إبراهيم عثمان إبراهيم إدريس، الحارس الشخصي لزعيم تنظيم "القاعدة" أسامة بن لادن، الخميس الماضي، في مدينة بورتسودان عن عمر ناهز 60 عاما.
إدريس، كان نقل إلى سجن غوانتانامو في كوبا من ضمن 20 آخرين، في اليوم الأول لافتتاح معتقل "أكس راي" باعتباره حارسا شخصيا لـ"بن لادن"، وأطلق سراحه في ديسمبر 2013 من قبل إدارة أوباما باعتباره مريضا، و"أضعف من أن يشكل تهديدا على الولايات المتحدة"، وذلك بعد 3 سنوات من توصية فريق العمل المعني بمراجعة معتقلي غوانتانامو بنقله للسودان.
وقال كريستوفر كوران، المحامي الذي يمثل مصالح السودان في واشنطن، إن سبب الوفاة يعود إلى "المضاعفات الطبية الناجمة عن فترة اعتقاله في غوانتانامو".
وفيما لم يعرف السبب الدقيق للوفاة، أوردت التقارير أن إدريس كان قعيد الفراش في منزل والدته في مسقط رأسه في بورتسودان، بحسب السجين السوداني السابق وزميله في غوانتانامو سامي الحاج، الذي قال إن إدريس تعرض للتعذيب في غوانتانامو.
