مصطفى الصواف

عباس والاحتلال يحولان دون صرف المنحة القطرية

مصطفى الصواف

لازال السفير القطري محمد العمادي يراوح مكانه بين غزة والاحتلال على أمل حل الإشكالية التي خلقها الاحتلال والسلطة في رام الله أمام صرف المنحة القطرية وهو يحاول ايجاد حل لتلك الإشكالية سواء من الاحتلال أو من محمود عباس.

العمادي بعد أن تحدث مع قيادة غزة حول المنحة والمتعلقة بالمقدم للموظفين ومحاولت الاحتلال التلاعب باسماء الموظفين وشطب ما يراوح من ٢٠٠٠ الى ٣٠٠٠ الأف من الأسماء التي كان يصرف لها في الفترات الماضية، وكذلك ما طلبته السلطة من قطر بخصم مليون دولار من منحة للموظفين لحساب السلطة الأمر الذي رفضته حماس، وأكدت للعمادي أن الكشوف لن تخضع للإبتزاز الصهيوني، وكما كانت تدفع في الماضي ستبقى كما هي دون شطب أو تعديل ،والأمر الأخر الذي يطالب به محمود عباس وهو الحصول على مليون دولار من المنحة المخصصة للموظفين وخصمه لصالح السلطة أيضا مرفوض وإذا أرادت قطر دفع المليون من حساباتها فهي حرة ،ولكن أن تخصم من حساب الموظفين فهذا أمرا مرفوضا .

غادر العمادي قطاع غزة بعد لقاء قيادة حما س ورفضها لما يطرحه الاحتلال ومحمود عباس وهو يحاول الحديث مع الاحتلال من أجل عودة الكشوف كما كانت قبل التوقف من قبل الاحتلال وإلا ستكون الأمور صعبة ، أما موضوع السلطة ومحاولتها أخذ خاوة من أموال الموظفين فالأمر يعود للقطرين، أما أن يدفعوها بعيدا عن المنحة من حساباتهم الخاصة، أو يرفضوا ما يطلبه عباس جملة وتفصيلا.

الأمور باتت الأن أكثر وضوحا ، وبات المعوق معلوما للجميع ، وموقف حماس واضحا بل أكثر وضوحا ،فإما يستجيب الاحتلال ويعود إلى رشده دون تدخل في الكشوفات أو سيكون لحماس والمقاومة موقفا مختلفا ألى جانب المواقف المختلفة والمطالبة برفع الحصار عن قطاع غزة وعودة الأمور إلى ما قبل عام ٢٠٠٥.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة