السلطة لم تحرك ساكنًا تجاه جرائم غزة ودعوات لتحرك المقاومة في الضفة

خاص_ حمزة عماد 

تتواصل جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين العزل في قطاع غزة، الجرائم متواصلة منذ 9 أشهر، ولا أحد يحرك ساكنًا سواء القريب أو البعيد. 

عالم أصم لا يتحدث عن مجازر غزة، ولا ينطق بشيء، سياسة الكيل بمكيالين واضحة وضوح الشمس، وسلطة تدعي أنها فلسطينية لم تقم بدورها تجاه أهل غزة. 

مطالبات ودعوات مستمرة لقيام السلطة بواجبها تجاه سكان قطاع غزة الذين يتعرضون للإبادة، وقيام المؤسسات الدولية والحقوقية بما هو مطلوب تجاه السكان المدنيين في القطاع.

تحرك مقاومة الضفة

الناشطة السياسة سمر حمد، قالت إن الضفة الغربية يجب أن تكون حاضرة، وبقوة للرد على ما يحصل بحق أهل قطاع غزة، تحديدًا ردًا على المجزرة الأخيرة التي ارتكبها في مواصي خانيونس.

وطالبت حمد خلال تصريح خاص لوكالة "شهاب" للأنباء، القيادة السياسية في الضفة الغربية التي تصدرت لتكون ممثل الشعب الفلسطيني والمدافع عن حقوقه، لم نرى لها أي موقف جدي وحازم في نصرة أهل غزة الذين هم جزء أصيل من هذا الوطن.

وأشارت إلى إنه من العار أن يكون الصمت سيد الموقف في ظل الدم الطاهر الذي يراق في كل يوم بوحشية وإجرام من قبل هذا المحتل النازي بحق المدنيين، موضحة إلى أن السلطة لم تقم بواجبها لنصرة أهل غزة.

وأوضحت حمد، أنه من العار أن تمر الحياة، وكأنها طبيعية في هذا العالم المترامي الذي لطالما ادعى الانسانية وحقوق الإنسان، متابعة حديثها "هاهم أهل غزة يبادون على مرأى ومسمع العالم فيصم آذانه ويعمي عيونه كأنه أعمى وأصم".

وبينت أنه من العار أن لا تضج ساحات الضفة وميادينها بحراك شعبي هادر وعمل مقاوم نوعي كرد على هذه المجازر المجرمة التي ترتكب في غزة.

 وقالت الناشطة حمد، إننا لم نسمع للسلطة أي مواقف داعمة أو دعوات للحراكات والمظاهرات الرافضة لما يحصل من إبادة، مؤكدة أنه لم نرى منهم إلا قمع وملاحقة الشباب المقاوم الثائر ومحاولة احتواء النفس المقاوم حتى لا يتصاعد ويعصف بعروشهم المتهاوية.

وبينت، أن كل الأوراق الضاغطة وتحريك الشارع وتحشيده وتفعيل المقاومة الشعبية حتى السلمية منها والتي كانت لسنوات شعارًا لهم لم يتم تفعيلها، مؤكدة أن هذا السلوك دائمًا سيكون وصمة عار في جبين هؤلاء لن ينساها الشعب لهم.

وتابعت آن الأوان لهذه الفئة أن يعودوا للصف الوطني، ويكونوا مع أبناء شعبهم في خندق المقاومة الذي من خلاله سيستعيد هذا الشعب حقوقه وأرضه. 

السلطة صامتة 

وفي السياق ذاته قال مدير مجموعة محامون من أجل العدالة المحامي مهند كراجة، إن جريمة مواصي خانيونس جنوب قطاع غزة استمرار لسلسة الجرائم المتواصلة من قبل الاحتلال الإسرائيلي بحق سكان قطاع غزة العزل.

وأكد كراجة خلال حديث خاص لوكالة "شهاب" للأنباء، أنه يجب على الاحتلال تجنب استهداف المدنيين والالتزام في القوانين والمواثيق الدولية، مشيرًا إلى أن الاحتلال يجب عليه توفير الحماية للمدنيين وعدم استهدافهم حسب ما تنص عليه اتفاقية جنيف الرابعة.

وبين أن كل العالم أمام إمتحان عنوانه غزة، وسقط للأسف به، مشددًا أن الاحتلال لم يتوقف منذ السابع أكتوبر عن جرائمه بحق المدنيين، ويريد أن يستمر في قتل الأطفال والنساء والشيوخ والصحفيين.

وأوضح أن السلطة الفلسطينية وكل دوبلوماسيها وسفراءها في كل العالم لم يحركوا ساكنًا ولم يقوموا بالدور المطلوب منهم تجاه شعبهم، مؤكدًا السلطة سقطت في الإمتحان الإنساني أمام شعبها.

وقال كراجة إن كل العالم لم ينجح في الإمتحان الإنساني تجاه قطاع غزة، وعلى رأسهم السلطة الفبسطينية، مشددًا أنه لا أحد من الدول والمؤسسات تدخل من أجل وقف الجرائم ومساعدة الناس. 

وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة عن استشهاد وإصابة أكثر من 90 مواطن في مجزرة ارتكبها الجيش الإسرائيلي إثر استهداف خيام نازحين بمنطقة المواصي في خان يونس جنوبي القطاع.

واستهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنطقة رغم تصنيفها في وقت سابق بأنها ضمن "المناطق الآمنة".

وخرجت مظاهرات عقب مجزرتي مواصي خانيونس ومخيم الشاطىء في أنحاء مختلفة من مدن ومخيمات الضفة، تضامنًا مع غزة ورفضًا لحرب الإبادة المتواصلة بحقهم.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة