خاص_ حمزة عماد
من بين أزقة مخيمات الكرمي والعياش ومدن الثورة في الضفة، خرج الأحرار ليعلو صوتهم تنديدًا بمجازر الاحتلال البربرية بحق أهل قطاع غزة الصامدين في وجه غطرسة المحتل منذ 9 أشهر.
مخيم جنين، نور شمس، الدهيشة، والعديد من المدن خرجت نصرة لغزة رغم سياسة السلطة الصامتة عن المجازر، والقامعة لحراكات الضفة المنددة بالحرب والداعية لتفعيل المقاومة.
مواطنون فلسطينيون عبروا بشكل صريح وبعال الصوت عن وقوفهم بجانب أهل غزة، وقالوا: "لن نرفع الراية البيضاء ما دام الاحتلال على أرضنا".
عدو قاتل ومجرم
والد الشهيد أمجد العزمي قال، إن الاحتلال الإسرائيلي عاجز عن تحقيق أي هدف من أهداف الحرب التي وضعها للنيل من المقاومة ورأس المقاومة.
وأكد العزمي خلال تصريحات صحفية إن الاحتلال في كل مرة يرتكب مجزرة جديدة في غزة، ويقول أننا كنا نستهدف أحد قيادة المقاومة.
وتابع حديثه "نقول له أنت قاتل ومجرم وجبان، ولا تسطيع ولا تستقوي إلا على قتل الأطفال والنساء".
ووجه العزمي رسالة لهذا العدو قائلًا: إذا كان يعتقد بأنه بترسانته وقوته وغطرسته ومن وراءه الغرب وأمريكا
يستطيع تركيع هذا الشعب فوالله نقول له إنه واهم.
من جنين لغزة
وفي مسيرة خرجت في مخيم جنين تنديدًا بجرائم الاحتلال في غزة قال أبو محمد أحد مواطني المخيم، إن طول وجود الاحتلال الذي يقتل ويدمر ويخرب، مستحيل أهل جنين ومقاومتها يعرفوا الراية البيضاء.
ووجه أبو محمد التحية لأهل غزة من قلب المخيم، قائلًا: "رسالتنا من أرض مخيم جنين، إلى أرض غزة العزة، نبعث إليكم تحية أهلنا، تحية ناسنا، تحية مجاهدينا، تحية مقاتلينا، تحية من هم باقين قابضين على الزناد".
وشدد أنه مهما ارتكب الاحتلال من مجازر وارتقى منا الشهداء،
لن ولم ينال المحتل من عزائمنا، مؤكدًا أن أهل فلسطينين باقون ثابتون منتصرون".
وختم حديثه قائلًا: "بإذن الله سننتصر فل يخسأ الاحتلال وأعوانه".
رد قوي
وقالت الناشطة السياسة سمر حمد، أن الضفة الغربية يجب أن تكون حاضرة، وبقوة للرد على ما يحصل بحق أهل قطاع غزة، تحديدًا ردًا على المجزرة الأخيرة التي ارتكبها في مواصي خانيونس.
وطالبت حمد خلال تصريح خاص لوكالة "شهاب" للأنباء، القيادة السياسية في الضفة الغربية التي تصدرت لتكون ممثل الشعب الفلسطيني والمدافع عن حقوقه، موضحة أننا لم نرى لها أي موقف جدي وحازم في نصرة أهل غزة الذين هم جزء أصيل من هذا الوطن.
وأشارت إلى إنه من العار أن يكون الصمت سيد الموقف في ظل الدم الطاهر الذي يراق في كل يوم بوحشية وإجرام من قبل هذا المحتل النازي بحق المدنيين، موضحة إلى أن السلطة لم تقم بواجبها لنصرة أهل غزة.
وأفاد المكتب الإعلامي الحكومي أن الاحتلال ارتكب في الأيام الأخيرة عددًا كبيرًا من المجازر أبرزها مجزرة مواصي خانيونس ومجزرة مصلى الشاطىء ومجزرة مدرسة أبو عريبان في مخيم النصيرات.
وخرجت مظاهرات عقب مجازر الاحتلال الأخيرة بحق أهل قطاع غزة من شماله لجنوبه من مختلف مدن ومخيمات الضفة رفضًا لحرب الإبادة المتواصلة، وتنديدًا بالمجازر المستمرة بحق المدنيين.
