الدفاع المدني في غزة لشهاب:  وفاة طفل وسيدةوغرق مئات الخيام جراء المنخفض الجوي 

غرق خيام النازحين بغزة

قال المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة إن المنخفض الجوي الذي يضرب القطاع منذ يوم أمس أدى إلى وفاة مواطنَين، أحدهما طفل والآخر سيدة، إضافة إلى غرق وتطاير مئات الخيام في مناطق متفرقة.
وأوضح بصل في تصريح صحفي خاص لوكالة شهاب، أن الطواقم سجلت منذ بدء تأثير المنخفض وحتى صباح اليوم حالتي وفاة، مبينًا أن الطفل توفي بعد سقوطه في حفرة تجمع مياه في منطقة السودانية شمالي القطاع، فيما فارقت سيدة الحياة إثر سقوط جدار عليها قرب ميناء غزة.
وأضاف بصل أن مئات الخيام تعرضت للغرق والتطاير بفعل الرياح والأمطار، رغم أن هذا المنخفض يُعد محدودًا مقارنة بالمنخفضات السابقة، لافتًا إلى أن الطواقم تلقت مئات المناشدات من عائلات غمرت المياه خيامها، وتمكنت من التدخل في عشرات الحالات داخل مراكز الإيواء ومناطق أخرى.
وأشار إلى أن ضعف البنية التحتية وانهيار الخدمات الأساسية فاقما حجم الأضرار، محذرًا من أن الأيام المقبلة ستكون أكثر قسوة على المواطنين مع استمرار المنخفضات الجوية، ولن تقتصر تداعياتها على خيام النازحين فقط، بل ستمتد إلى مختلف مناحي الحياة.
وطالب بصل المؤسسات الدولية بالتحرك العاجل لإدخال مواد البناء ومستلزمات الإيواء وتمكين المنظومة الخدماتية من العمل، مؤكدًا أن “الحديث عن الخيام لم يعد حلًا في ظل الكارثة المتفاقمة”. 
ويعاني أكثر من مليوني مواطن في قطاع غزة أوضاعًا إنسانية غير مسبوقة في ظل استمرار الحرب وتداعياتها، حيث دُمّر جزء كبير من البنية التحتية والمنازل، واضطر مئات الآلاف للنزوح قسرًا إلى خيام ومراكز إيواء تفتقر لأبسط مقومات الحياة. 
ومع دخول فصل الشتاء وتوالي المنخفضات الجوية، تتفاقم معاناة السكان مع غرق الخيام وتسرب المياه إلى أماكن إقامتهم، في وقت تعاني فيه البلديات والأجهزة الخدمية من شلل شبه كامل نتيجة نقص الوقود والمعدات ومنع إدخال مستلزمات الإيواء والبناء، ما يترك العائلات في مواجهة مباشرة مع البرد والأمطار وانعدام الأمان.

المصدر : وكالة شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة