شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الأحد، غارات جوية وقصفا مدفعيا على أنحاء متفرقة من قطاع غزة، في مناطق شرق الخط الاصفر.
يأتي ذلك ضمن الخروقات المتواصلة للاتفاق الساري منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وقالت مصادر محلية، بأن مقاتلات إسرائيلية وآليات مدفعية قصفت أنحاء مختلفة شمال غرب مدينة رفح جنوبي القطاع.
وأشارت المصادر إلى أن جيش الاحتلال نفذ أيضا عملية تفجير للمباني في رفح.
وفي حدث آخر، أوضحت المصادر أن جيش الاحتلال أطلق نيرانه وقنابل إنارة جنوب شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، تزامنا مع إطلاق قوات البحرية نيرانها في بحر المدينة.
وأفادت المصادر بأن مدفعية الاحتلال قصفت أنحاء مختلفة شرقي بلدة جباليا شمالي القطاع وفي حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع إطلاق عشوائي للنيران من الطائرات المروحية في ذات المناطق.
إلى جانب ذلك، فقد أطلقت الطائرات المروحية نيرانها شرقي مخيم البريج وسط القطاع، حسب ذات المصادر.
وفي وقت سابق أمس السبت أصيب 7 مواطنين، بنيران جيش الاحتلال في مناطق متفرقة من قطاع غزة لتستمر انتهاكات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار رغم الإعلان عن الانتقال للمرحلة الثانية منه.
وأفادت مصادر فلسطينية بإصابة امرأة ورجل برصاص جيش الاحتلال في مخيمي رحمة والخير جنوب منطقة المسلخ جنوبي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
كما أصيب مواطن برصاص جيش الاحتلال شرقي مخيم البريج وسط القطاع.
في غضون ذلك أصيب طفل برصاص جيش في منطقة كراج رفح وسط خان يونس. كما أصيب آخر في الرأس برصاص قوات الاحتلال بمنطقة العطاطرة غربي بيت لاهيا شمالي القطاع.
وسبق ذلك إصابة مواطن يبلغ من العمر (30 عامًا) صباح السبت بجراح متوسطة بشظايا قنبلة طائرة كواد كابتر قرب دوار بني سهيلا شرقي مدينة خان يونس.
وأصيبت فتاة (15عامًا) بجراح متوسطة إثر إصابتها بعيار ناري من قوات الاحتلال داخل مدرسة حلاوة شمالي القطاع.
وما يزال جيش الاحتلال يتمركز على الشريطين الجنوبي والشرقي من القطاع، وأجزاء من شمال غزة، مواصلا احتلال ما يزيد عن 50 بالمئة من مساحة القطاع، وفق معطيات للجيش.
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، استشهد 464 فلسطينيا وأصابت 1275، كما يقيد الاحتلال بشدة إدخال المواد الغذائية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في أوضاع مأساوية.
وخلّفت الإبادة الإسرائيلية في غزة منذ 8 أكتوبر 2023 أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد عن 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
