خاص-شهاب
تعيش الضفة الغربية في وضع اقتصادي صعب، وهذا ما اشارت له بيانات إدارة التجارة والتنمية التابعة للأمم المتحدة، بأن الضفة الغربية تشهد حالة غير مسبوقة من التدهور الاقتصادي، و43% من سكانها يواجهون صعوبات في توفير الطعام لعائلاتهم.
ويرى نشطاء وكتاب إن عمليات القتل والتهجير الداخلي، ومصادرة الاراضي ومنع اصحابها من دخولها، وسرقة المحصول الزراعي والاغنام، وهدم المنازل وتمرير قوانين الضم، والحصار الاقتصادي من قبل الاحتلال ستزداد في كل أنحاء الضفة الغربية
طروة: الأيام القادمة لن تكون سهلة
الناشط أحمد طروة، قال إن الأيام القادمة "لن تكون سهلة وستكون صعبة على الناس من كل النواحي، والخوف أن المجاعة قادمة قادمة لا محالة"..
وأضاف أن من أهم أسباب ما يجري هي الحروب المشتعلة في المنطقة، وإجراءات الاحتلال التي يطبقها في الضفة الغربية.
وبين أن السلطة أمام كل ما يجري تقف عاجزة، ولا يهما سوى اشباع رغبات المسؤولين فيها، بغض النظر عما يعيشه الناس من حولهم، ورأينا التوظيف للسفراء والتعيينات والترقيات، وسط الحديث عن أزمة مالية.
وتوقع طروة أن الأمور ستكون أسوء لأنه السلطة حاليا لا تفكر الا بتكريس سيادتها ولو على قطعة أرض واحدة، ولو تم قتل جميع المواطنين، سوف تبقى تمارس هوايتها الكبيرة بسحب الذرائع.
الهندي: غياب الرقابة سيزيد تدهور الأوضاع
بدوره، يلفت الكاتب حسين الهندي إلى أنه في ظل تردي الوضع الاقتصادي، وتردي أوضاع الناس المعيشية بشكل كبير جدا، تقوم بعض الجهات والمحلات برفع أسعارها دون أدنى مراعاة للوضع مستغلة قلة الرقابة على الأسواق وعدم وجود مساءلة!
وتابع الهندي: "دائما عندما تتوجه بالسؤال عن سبب رفع الأسعار، تكون الحجة جاهزة، بأن هذا الارتفاع عالمي، والاسوء صمت الحكومة وجهات الرقابة على ما يجري.
وأكد أن هذا ينذر بتدهور أكبر على الوضع الاقتصادي، "بسبب الفساد المستشري في أجهزة السلطة، ولازالت الفضائح تتوالى من مسؤول المعابر إلى مسؤولين في وزارة المالية، وما خفي أعظم!".
ويوجه الهندي حديثه بشكل ساخر للمسؤولين، "نريد أن نقلق مزاج تعييناتكم وترقياتكم قليلا، ونسأل مع اقتراب افتتاح المدارس، كثيرون لم يؤمنوا احتياجات ابنائهم لأن الأسعار لم تعد بمتناول الأكثرية، ناهيك عن قيام بعض المدارس الخاصة برفع اقساطها، الجميع يرفع الأسعار، والمواطن من أين يأتي بالمال؟!".
