ترجمة خاصة _ شهاب
أثار قرار رئيس الحكومة "الإسرائيلية" بنيامين نتنياهو تعيين عضو الكنيست الحريدي "يسرائيل آيخلر" نائبًا لوزير الاتصالات موجةً من الانتقادات الواسعة داخل الأوساط السياسية والإعلامية في "إسرائيل"، وذلك على خلفية تصريحات سابقة له وصف فيها "إسرائيل" بأنها «دولة معادية»، ونعَتَ العلمانيين، بمن فيهم الجنود، بـ«الحيوانات التي تمشي على الأرض».
وجاءت هذه الانتقادات في ظل تحذيرات متزايدة من تنامي نفوذ التيار الحريدي داخل "إسرائيل" وازدياد أعداده، وهو ما تعتبره جهات سياسية واقتصادية وأمنية تهديدًا خطيرًا، في ظل رفض أتباع هذا التيار أداء الخدمة العسكرية وعدم مشاركتهم الواسعة في سوق العمل.
ويشار إلى أن هذه المعطيات تُنظر إليها على أنها عبء اقتصادي وأمني متزايد على الدولة، خاصة في ظل التحديات الداخلية والخارجية التي تواجهها "إسرائيل".
ويذكر أن تعيين "آيخنر" يأتي في إطار مساعي نتنياهو لتمرير قانون التجنيد، حيث يهدف هذا القرار إلى إضعاف التيار المعارض لتجنيد الحريديم في الجيش "الإسرائيلي"، عبر استرضاء الأحزاب الدينية وضمان دعمها السياسي.
