واصل جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، فجر وصباح اليوم السبت 17 يناير 2026، خروقاته الصارخة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ العاشر من أكتوبر الماضي، بشن سلسلة غارات جوية وعمليات قصف مدفعي مكثف استهدفت أنحاء متفرقة من قطاع غزة.
وأفاد مراسلنا بأن الطيران الحربي نفذ غارات جوية استهدفت المنطقة الشرقية لمدينة دير البلح، وشرق مخيم البريج وسط القطاع.
وفي مدينة غزة، استهدف الاحتلال بغارتين جويتين حي التفاح شرق المدينة، فيما تعرضت منطقة "جبل الريس" شرقي جباليا (شمالاً) لإطلاق نار مكثف من الآليات العسكرية.
وفي جنوب القطاع، شهدت المناطق الشرقية لمدينة خانيونس قصفاً مدفعياً عنيفاً، تزامن مع نيران مكثفة أطلقتها الآليات العسكرية والطيران المروحي (الأباتشي).
كما طال القصف الجوي وإطلاق النار من المروحيات والآليات مدينة رفح، وتحديداً في أحيائها الشمالية.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في الوقت الذي يفترض فيه التزام الأطراف بالمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، والتي دخلت حيز التنفيذ يوم الأربعاء الماضي، إلا أن معطيات الميدان تشير إلى إصرار جيش الاحتلال على تقويض التهدئة؛ حيث ارتكب خلال الأيام القليلة الماضية سلسلة مجازر أدت إلى ارتقاء 20 شهيداً فلسطينياً.
ويؤكد مراقبون أن استمرار هذه الانتهاكات، وخاصة استخدام الطيران المروحي والمدفعية في المناطق المأهولة، يضع الاتفاق في مهب الريح ويُنذر بجولة جديدة من التصعيد، في ظل صمت دولي حيال الجرائم المرتكبة.
