"150 مسافر وعودة 50 يوميا"

معبر رفح يفتح تدريجيا.. الاحتلال يترك الآلية النهائية مبهمة

نقلت هيئة البث الإسرائيلية أن الكيان سيسمح لأعضاء لجنة التكنوقراط بالدخول إلى غزة خلال الأيام القريبة المقبلة، من خلال معبر رفح في خطوة وصفتها بأنها "بادرة حسن نية تجاه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب".

ومن المقرر أن يفتح معبر رفح للمرة الأولى اليوم الأحد بعد نحو عام ونصف من الإغلاق، ضمن تشغيل تجريبي محدود، بحسب ما أكدت القناة الـ15 الإسرائيلية، التي بدورها نقلت عن مسؤول أمني أن مصر نقلت إلى الجانب الإسرائيلي قوائم بأسماء المسافرين الأوائل، لتطبيق إجراءات الفحص الأمني.

وفي السياق نفسه، نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن ثلاثة مصادر أن معبر رفح سيفتح الأحد بشكل محدود لنقل الجرحى، على أن يُفتح بشكل منتظم أمام حركة المسافرين اعتباراً من يوم غد الاثنين، بمعدل خروج 150 شخصاً من قطاع غزة، ودخول 50 شخصاً يومياً.

وأفاد مصدر عند الحدود لوكالة الصحافة الفرنسية بأن يوم الأحد سيُكرّس بشكل رئيسي للتحضيرات والجوانب اللوجستية، خصوصا وصول وفد من السلطة الفلسطينية، كما سيسمح "على سبيل التجربة" نقل جرحى، وفق ما أفادت ثلاثة مصادر أخرى في المعبر للوكالة.

وقالت هذه المصادر إنه "لم يُبرَم إلى الآن أي اتفاق بشأن عدد الفلسطينيين المسموح لهم بالدخول والخروج"، موضحة أن مصر تعتزم السماح بدخول "كل الفلسطينيين الذين ستسمح إسرائيل لهم بالخروج".

وكان رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة، علي شعث، أعلن عن فتح معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة يوم الاثنين القادم بشكل رسمي، بعد ما أعلنت سلطات الاحتلال عن فتحه يوم الأحد القادم.

وقالت اللجنة في بيان لها مساء الجمعة، " بعد الانتهاء من الترتيبات اللازمة بين الأطراف ذات العلاقة بتشغيل معبر رفح، ووفقًا لما أعلن عنه رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة سابقا، نُعلن رسميًا فتح معبر رفح بالاتجاهين ابتداءً من يوم الاثنين القادم الموافق ٢ فبراير / شباط ٢٠٢٦، علما بان الاحد ١ فبراير المقبل هو يوم تجريبي لآليات العمل في المعبر".

وكانت سلطات الاحتلال أعلنت صباح الجمعة إعادة فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر، اعتبارا من الأحد المقبل بالاتجاهين، للسماح بحركة "محدودة" للأشخاص فقط.

وقال جيش الاحتلال في بيان: "وفقا لاتفاق وقف إطلاق النار وتوجيهات المستوى السياسي، سيفتح معبر رفح اعتبارا من الأحد (1 فبراير/شباط) في الاتجاهين أمام حركة الأشخاص المحدودة فقط".

وأضاف: "سيُسمح بخروج ودخول السكان عن طريق معبر رفح بتنسيق مع مصر، وذلك بعد الحصول على موافقة أمنية مسبقة للسكان، وتحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي، على غرار الآلية التي طُبِّقت في يناير/كانون الثاني 2025".

وأوضح جيش الاحتلال أنه "ستُتاح عودة السكان من مصر إلى قطاع غزة بتنسيق مصري فقط لأولئك الذين غادروا غزة خلال فترة الحرب، وذلك بعد الحصول على موافقة أمنية مسبقة من إسرائيل".

وأردف: "إضافة إلى إجراءات التعريف والفحص الأولي في معبر رفح التي تنفذها بعثة الاتحاد الأوروبي، سيتم إجراء فحص وتعريف إضافيين في المحور الذي سيتم تشغيله من قبل المنظومة الأمنية في المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي" دون مزيد من التفاصيل.

ومنذ مايو/ أيار 2024، سيطرت قوات الاحتلال على الجانب الفلسطيني من المعبر، ضمن حرب إبادة جماعية بدأتها بغزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 . وشنت قوات الاحتلال حرب إبادة أسفرت عن أكثر من 71 ألف شهيد و171 ألف جريح من الفلسطينيين، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 في المئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

 

المصدر : شهاب - وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة