أفادت صحيفة كالكاليست الاقتصادية العبرية بأن أي صراع جديد بين "إسرائيل" وإيران من المرجح أن يبدأ بتكلفة مالية لا تقل عن 10 مليارات شيكل.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين "إسرائيليين" أن الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إيران بلغت تكلفتها حوالي 20 مليار شيكل، ما يطرح تساؤلات كبيرة حول نفقات أي عملية عسكرية مستقبلية ضد طهران.
وأضافت أن التقديرات المالية تختلف بشكل واسع بحسب السيناريوهات، مشيرة إلى أنه "لا يوجد سعر محدد للحرب مع إيران، بل نطاق واسع جدًا من الاحتمالات مع تفاوت كبير في التكاليف".
وأكد المسؤولون أنه في حال شنّت الولايات المتحدة هجومًا على إيران، ستكون "إسرائيل" جزءًا منه، وفي المقابل، إذا بادرت طهران بالهجوم، فلن تبقى تل أبيب مكتوفة الأيدي، بل سترد بالمقابل.
وأشاروا إلى أن أي جولة جديدة ستكون تكلفتها مرتفعة نسبيًا مقارنة بحرب الـ12 يومًا السابقة، إلا إذا كانت مدة العمليات قصيرة جدًا. وأوضحوا أن الافتراض الأساسي لدى المؤسسة الدفاعية هو أن "إسرائيل" لن تبدأ هجومًا واسعًا واستباقيًا ضد إيران من دون "الطلقة الافتتاحية" من الأمريكيين، وهو فرق جوهري عن الجولة السابقة، التي بادرت فيها "إسرائيل" بالهجوم.
ولفت المسؤولون إلى أن أبسط السيناريوهات، أي عدم شن "إسرائيل" لهجوم مباشر، يظل مكلفًا للغاية، حيث تصل تكلفة الدفاع الجوي وحده إلى ما بين 7 و10 مليارات شيكل.
وأشاروا إلى أن السيناريو المرجح هو جولة قتال قصيرة، مشابهة للحملة التي استمرت 12 يومًا في الجولة السابقة، مع تدخل "إسرائيل"، وتقدر تكلفتها الرسمية بحوالي 20–22 مليار شيكل.
وحذر المسؤولون من أن السيناريو الأكثر خطورة يتمثل في استمرار العمليات لفترة أطول، خصوصًا إذا واجهت الولايات المتحدة صعوبة في اتخاذ القرار، أو إذا سعت إيران لكسب الوقت، أو طُلب من "إسرائيل" الانضمام إلى عملية جارية، ما سيزيد التكاليف بشكل كبير.
وأكدوا أن العوامل الثلاثة الأساسية التي تحدد النفقات هي: مدة العمليات، نوعية التسليح المستخدم، وحجم الاحتياطيات.
