تواصل سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم التاسع عشر على التوالي، ومنع المصلين من أداء الصلاة فيه، وسط تحذيرات متصاعدة من مخططات تستهدف تغيير الواقع القائم في المسجد.
وأكدت مصادر في دائرة الأوقاف الإسلامية أن شرطة الاحتلال أبلغت بتمديد إغلاق الأقصى حتى نهاية عيد الفطر، في خطوة غير مسبوقة خلال شهر رمضان.
وكشف تقرير لموقع "ميدل إيست آي" البريطاني أن الاحتلال يمنع دخول أكثر من 25 موظفًا من الأوقاف في الفترة الواحدة، مشيرًا إلى أن محاولة إدخال موظف إضافي قوبلت بتهديد من الشرطة بالسماح باقتحامات المستوطنين للمسجد.
وأوضح التقرير وجود شكوك حول قيام شرطة الاحتلال بتركيب كاميرات مراقبة مخفية داخل المصليات المسقوفة، إلى جانب كاميرات جديدة تغطي ساحات المسجد، في إطار تشديد السيطرة الأمنية عليه.
ويرى مقدسيون أن هذه الإجراءات تؤكد أن إغلاق الأقصى خطوة مدروسة ومخطط لها مسبقًا، وتهدف إلى فرض تغييرات جوهرية في إدارة المسجد وهويته.
وفي السياق، صعّدت قوات الاحتلال من إجراءاتها القمعية بحق المصلين، حيث شددت القيود في محيط البلدة القديمة، ومنعت الوصول حتى إلى ساحة المدرسة الرشيدية، بالتزامن مع استمرار صلاة المرابطين على الأعتاب لليلة التاسعة رفضًا للإغلاق.
كما منعت قوات الاحتلال، مساء الثلاثاء، المواطنين من أداء صلاة التراويح في عدة مناطق بالقدس، وانتشرت في محيط باب العامود وباب الساهرة، وأجبرت المصلين على مغادرة المكان في محاولة لتفريقهم ومنع أي تجمعات للصلاة.
